وأضاف إيميلونى أنه فكر وقتها فى إنهاء الاحتفال بالفيلم نظرا لقوة الفاجعة، حيث انتهى الحادث الحقيقى بوفاة ما يزيد عن 280 حالة وفاة، ولكنه قرر أن يقيم حفلا بالفعل ويجمع كل إيراداته للتبرع لأهالى الضحايا.
وكان إيميلونى أثناء الندوة التى أقيمت بالمسرح الصغير بدار الأوبرا وأدارتها الناقدة د.سوسن زكى، أنه اختار فكرة هذا الفيلم ليكون جرس إنذار للحكومة النيجيرية والتى تسقط لديها طائرات عديدة، حيث وصلت إلى أكثر من 13 حادثة كل 6 أشهر.
وقد اختار المخرج كل الممثلين وفريق العمل من دولته بنيجيريا، وذلك تعمدا منه لمحاولة ضخ أموال وتدعيم أهله بلده من خلال العمل والحصول على المال والخبرة.
وقد أبدى أوبى سعادته الشديدة بالثورة المصرية خاصة وأنه يتمنى أن يكون لدى شعبه الجرأة الكاملة لإحداث مثل هذا الانقلاب الذى يطيح بالظلم والفساد، وأضاف قائلا إنه قد فاتته الطائرة التى تقله للمهرجان قبل الافتتاح بيوم واحد ولكنه عندما أصر على القدوم كان كل أهله وأصدقائه يتهمونه بالجنون، حيث كانت وجهة نظرهم أنه لا يصلح أن يأتى لمصر أثناء الأحداث السياسية غير المستقرة.

