أعلن المفكر الدكتور أحمد كمال أبو المجد أنه يشارك فى مبادرة لحل الأزمة السياسية فى مصر، سواء ما يتعلق بالإعلان الدستورى أو مشروع الدستور.
وقال أبو المجد، فى تصريحات اليوم، الأربعاء، على هامش مؤتمر كتابة دساتير الربيع العربى، إن له ملاحظات على الدستور، خاصة ما يتعلق بتركيز السلطات فى يد الرئيس، غير أن المجمل العام لمشروع الدستور جيد، وليس بالسوء الذى يراه بعض الناقدين.
وأضاف أننا نثق فى الرئيس ونواياه، ولكن العلم الدستورى يقوم على الشك ووضع ضمانات لحماية الديمقراطية، معرباً عن رفضه لفكرة التحصين ضد الطعن، محذراً من خطورة اللجوء للشارع لأنه يمكن أن يخرج على السيطرة، كما أن التصعيد يأخذ شرعية فى الشارع، ولكن يجب أن يضع نظام الحكم الشارع فى اعتباره ويضع تحليلا لها".
وحول خلو الدستور من الحديث عن السياحة، قال إنها سقطت سهواً، نظراً لأن الجمعية التأسيسية كانت تعمل من خلال مجموعات، وهناك فراغات بين المجموعات لم يتم تناولها، ولكن كان يجب إصلاحها عند التصويت.
وحول رأيه فى تشكيل المحكمة الدستورية العليا، قال إن المحكمة الدستورية سوف تؤدى دورها، ولكنها مؤسسة بشرية تصيب وتخطئ، ولكن يجب أن نحافظ عليها، مؤكداً أنه لا خوف عليها.
وحول رأيه فى المادة 219 التى تتحدث عن مصادر الشريعة الإسلامية، قال إن ليس لها ضرر، مؤكداً أن ميزة السلفيين هى عيبهم، وهى قلة الخبرة، فرغم أن حسنى النية فإن أحيانا تكون لها أضرار.
أبو المجد: أشارك فى مبادرة لحل الأزمة.. والدستور جيد فى مجمله
الأربعاء، 05 ديسمبر 2012 02:45 م
المفكر الدكتور أحمد كمال أبو المجد