وأضاف نافعة فى مؤتمر المنسحبين من التأسيسية، بأن المشكلة تكمن فى إمكانية أن تصبح مصر وطنًا لكل المصريين، والطريقة التى أُديرت بها المرحلة السياسية أنتجت هذا الدستور المعيب ، وليس من حق أغلبية أيًا كانت أن تكتب الدستور.
وتابع نافعة بأن هناك عوارا من البداية منذ اختيار السلطة التشريعية للجمعية التأسيسية للدستور ، والخطأ منذ البداية منذ أن انتخبت السلطة التشريعية قبل وضع الدستور ، والقوى السياسية الآن تتعامل مثل القط والفأر ، والأقلية تتعامل بالقانون لإصلاح التأسيسية.
وأوضح نفعة بأنه لا يمكن فصل النواحى الإجرائية بعيدا عن المضمون فى عمل اللجنة التأسيسية ، لأنه كان هناك خلل وارتباك منذ اللحظة الأولى فى كتابة الدستور ، فالوقت الذى أعطى للجمعية التأسيسية لمناقشة المسودة الأخيرة للدستور كان محدودا.
وأشار نافعة بأن اللجان النوعية هى من صاغت الدستور وليست الجمعية بأكملها ، وهناك حبل سرى يربط بين ثلاث أشخاص محددين داخل التأسيسية، وهم من كانوا يسمحون بالتعديلات.

















