انطلق بعدها زايد إلى إمارة أبوظبى لإحياء سهرة أبوظبى فى قاعة مركز أبوظبى للمعارض، عندما أحيا حفل اليوم الوطنى بمشاركة مجموعة من الفنانين، حيث اعتلى خشبة المسرح بعد أن قدم الفنان عيضة المنهالى وصلته الغنائية، الذى افتتح الحفل، ثم الفنانة المغربية منى أمرشا، لتكون الوصلة الثالثة لمنصور زايد وقبل الختام مع الفنان ماجد المهندس، حيث بدأ منصور زايد الحفل من خلال أغنية "الله يا دار زايد"، التى اعتبرها معايدة الافتتاح للجمهور الحاضر والمتابع عبر شاشة قناة "أبوظبى الإمارات" التى نقلت الحفل على الهواء مباشرة.
هذا وضمن الاحتفالات أيضاً باليوم الوطنى، قدم الفنان منصور زايد حفله الرابع هذا العام على مسرح الاحتفالات فى المنطقة الغربية فى أبوظبى مساء يوم أمس الأحد، وقدم أيضاً الأغنيات مع الجمهور الكبير الحاضر، الذى انتظره لفترة طويلة قبل أن يصعد على خشبة المسرح، ليعلن من خلال هذا الحفل عن ولائه وانتمائه لهذا الوطن الذى يفخر أنه منه ويحمل جنسيته، وقال: "لا أخفى أننى فى هذه الحفلات التى قدمتها وشاركت بها فرحة اليوم الوطنى الإماراتى بأننى أغنى من كل قلبى، فالوطن كلمة جميلة، ومحبته هى أسمى ما أملك، وأطمح دائماً إلى تقديم المزيد، فإن سعادتى الحقيقية مرتبطة بسعادة الآخرين، وأشعر بفرحة غامرة عندما أرى عيون الأطفال إلى جانب الكبير والصغير فى هذه المناسبة تضحك، أنه شعور جميل يفرحنى".
وضمن احتفالات أبوظبى باليوم الوطنى الإماراتى الـ41 أيضا، أحيا منصور زايد يوم الأربعاء الماضى، حفلاً غنائياً فى جامعة زايد فى أبو ظبى، شارك بها طالبات الجامعة احتفالهن باليوم الوطنى وقدم مجموعة من الأغنيات التى بدأها بأغنية "فخر الإمارات" أتبعها بأغنيات أخرى من أغنياته الشهيرة التى لاقت نجاحاً كبيراً بين الجمهور، أبدى خلالها سعادته بدعوته من قبل إدارة الجامعة متمنياً للجيل الجديد من طالبات الإمارات التوفيق أن يكون لهم بصمة واضحة فى مستقبل دولة الإمارات العربية العامر.






