أيام قليلة ويأتى عام جديد أتمنى أن يكون عام الاستقرار وبداية تحقيق الآمال والأمنيات، ثورة بعد ثلاثين عاما أو حالة ثورية أو لا ثورة لا يهم لأن التاريخ وحده هو من يحكم على الثورات ومدى تأثيرها؛ انتخابات رئاسية أتت بالدكتور مرسى رئيسا سواء كنت من مؤيديه أو معارضيه فهو أول رئيس مصرى منتخب ولا يجب مقارنته بأى شكل من الأشكال بمبارك فهو رجل مهما اختلفنا معه يجب أن نقدره ونحترمه. جمعية تأسيسية أتت بدستور جديد مع كل الأزمات التى مر بها فهو دستور مصر القادم سواء طال بقاؤه أم لا، معارضة أيضا أصابها الكثير من الإسفاف والعطب وهذا ما يحزننى فبأى شكل من الأشكال تتخذ المعارضة من أشخاص لم يعوا أو يقدموا شيئا لها، ومن هو المخبول الذى يتصور أن شخص يتكلم عن عدم الاعتراف بالهلوكوست أن يحترمه أو يقدره أحد، وهل لهذا الهلوكوست فرص فى قيادة البلد حاليا او مستقبلا! معارضة للأسف ليس لها منهج أو خارطة طريق فى مواجهة تيار الإسلام السياسى الذى يكفيه فقط الاسم ليحوز ثقة الناس دون تعب أو عمل أو عناء، فهل سيحقق تيار الإسلام السياسى ما عجز عنه غيره سؤال ستجيب عنه الأيام، أما المعارضة فلديها الكثير من العمل، ولا بد لها بالإتيان بأشخاص جدد غير من احترقت صورهم وآرائهم.. مصر 2013.
صورة أرشيفية