آسف ياعم "صلاح"!
ماحفظتش الدرس القديم!
مافهمتش المعنى اللى ورا موتك..
وانت بتكفّر عن الذنب الحلال!
ورد الغنا دبلان
من غير ندى صوتك
مشتاق لفراشات الغنا..
تُبدر عليه النور
شهد الكلام مرّرْ
نصبوا كمين لبرائته فى عرض الطريق..
واقف عليه "مِطوّعْ"
واخد ملامح "حدايات شبرا"
بيفتش النيات..
ويهين حليب المعنى بالفتوى الضلال
رشَقْ خناجر كدبه ف مسام الوجع
وبعت بوكيه صبار...
لـ لحن ساكن غرفة الإنعاش
حِس الندى متحاش..
و"كمانجتك" واقفة "شريدة " بتعزف العصيان
على "كوبرى للمشنقة"..
مستفردة بالخلا !
ريحة حضورك طاغية على صوت النشاز
غششنا شفرة حلمك المسحور
وارتاح شوية من السفر
وافتح بيبان جنينتك البللور
وقول علينا ف "الغزل قولة"
تدينا درس جديد..
ف علم "الطير"
يمكن ف وسط ضجيجنا نتلاقى..
ونحِنْ "الزقزقة"!
"من قصائد الشاعر الراحل.. صلاح جاهين"