ما يحدث الآن فى مصر من صراع وتصارع على السلطة والرغبة فى الاستحواذ على مقاليد الأمور والمغالبة وما أسفر عنه من وقوع ضحايا من مصابين وشهداء!! يجعلنى أقول إننى فخورة بأننى أنتمى إلى حزب الكنبة أى إننى لم أشارك فى مظاهرة ولم أكن عضوة فى حزب سياسى له توجهاته وأوامره وما إلى ذلك إنما أشاهد وأسمع ما يحدث من أخبار عبر النت والجرائد والفضائيات وما إلى ذلك وأجتهد لكى أفهم ما يدور فى البلد من على حق ومن مخطئ مجرد قراءة متأنية لما يحدث فأميل إلى طرف دون آخر شأنى فى هذا شأن كثير من الناس فى هذه البلد.. ولكن عندما نقرر نحسم أى أن العدد ليس بالقليل فإن حدث استفتاء فيوجد تأثير لا بأس به من من ينتمون إلى حزب الكنبة لذا تتصارع القوتان (المؤيدون والمعارضون) على هؤلاء سواء بالإعلام وما إلى ذلك من وسائل التأثير المختلفة لمحاولة الإقناع والجذب لجانبه سواء بالحوار أو بالخداع أو بإغراءات مادية كل شىء مباح من أجل الحصول على صوتك فى سبيل ذلك حدث ولا حرج، وهذا ما يسمى بالاستقطاب على ما يبدو، ما يحدث الآن من (نحن وهم) شيئا ليس جيدا وجديد على الشعب المصرى، أن تنتمى إلى أحد الجانبين (مع أو ضد) وتصبح عدوا للجانب الآخر ومتآمرا وعميلا وخائنا وتسعى إلى مصلحتك فقط شيئا خطيرا وتكمن خطورته فى أن من أنت لست متفق معه يكرهك لتلك الأسباب السالفة الذكر ولا يتردد فى ضربك أو قتلك إن لزم الأمر!! وتلك فى حد ذاتها كارثة تهدد المجتمع وكفيلة بإسقاط الدولة والزحف إلى حرب أهلية ربما مثلما يحدث فى سوريا الآن.. وبأيدى من؟ هل هو مخطط خارجى لتخريب البلد أم إنها مؤامرة كبرى تقع فى براثنها الدول العربية واحدة تلو الأخرى.
الإجابة مؤلمة ومحزنة بأيدينا نحن فأى كان السبب فنحن الأدوات فلماذا ننصاع ولا نترك إلى أنفسنا فرصة للتفكير الحكيم المنطقى، نعم نحن الشعب نفعل ما نفعل من تعصب وما إلى ذلك لمجرد اختلافنا السياسى ليس إلا ! ولكن إن كان الأمر اختلافا سياسيا فسوف تسير الأمور إلى أقل من هذا عنفا فالمفزع أن الكثير يرونه ليس اختلافا سياسيا بل معركة حق وباطل وحربا دينية من يريد الدين ومن لا يريد مما يقودنا إلى معضلة الاتهام بالكفر ومن ثم يسهل الجهاد والقتل باعتبار القتلى كفارا!! فعلا فخورة إنى كنبة
صورة أرشيفية