وقال إرشاد جويد، الطبيب فى مستشفى ليدى ريدينيغ فى بيشاور، لوكالة فرانس برس، إن الهجوم على تجمع حزب عوامى القومى أمس، أدى إلى سقوط تسعة قتلى، بينهم بشير بلور، نائب حاكم الإقليم وجرح 17 شخصا آخرين.
وبلور (69 عاما) معارض شرس لحركة طالبان الإسلامية المتشددة. وبصفته "كبير الوزراء"، يقوم بمهام نائب رئيس حكومة الإقليم.
وأوضح الطبيب جويد "فعلنا كل ما بوسعنا لإنقاذ حياته، لكنه توفى متأثرا بجروحه فى غرفة العمليات".
وكان عدد من أعضاء حكومة الإقليم قد أعلنوا وفاته أيضا فى الهجوم الذى نفذه انتحارى تسلل بعد ظهر، السبت، إلى منزل كان يجرى فيه تجمع سياسى لحزب عوامى العلمانى يحضره حوالى مئة شخص، بينهم كبار القادة المحليين فى الحزب ووزراء.
وفجر الانتحارى حزامه الناسف فى ذروة التجمع السياسى.










