وأجرى شباب قرية الزعفران التابعة لمركز الحامول أول استفتاء شعبى على الدستور المصرى بالقرية بعد الانتهاكات التى شهدتها عدد من لجان المرحلة الأولى فى محافظات مصر ووضع صندوقين على كوبرى القرية وتوجه عدد كبير من شباب القرية والكهول للتصويت فى حيادية تامة دون توجيه من أحد.
وأكد على عبد العال "مسئول حزب مصر القوية بالحامول ومنظم الاقتراع" "أن الفكرة عقب عمليات التزوير فى عدد كبير من اللجان على مستوى الجمهورية فى المحافظات العشر التى أجريت فيها الاستفتاء.
وأضاف أردنا أن نستوضح من هذا الاقتراع الشعبى النسبة الحقيقية لمَن سيقول نعم أولا من أبناء القرية.
وأشار محمد عوض "ناشط سياسى: "إن الاستفتاء من خلال لجنة محايدة تم تشكيلها من عدول أهل القرية وبالفعل تم وضع صندوق شفاف لضمان النزاهة وحرية التعبير، كما يكفلها القانون والدستور، وتم استخدام ورقة موجود بها "أوافق أولا أوافق"، وضعها كل راغب فى التصويت بنفسه داخل الصندوق، وتم الفرز من خلال كاميرات وإذاعة مباشرة على شبكة الإنترنت.









