ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن أربعة من المسئولين بوزارة الخارجية الأمريكية، قد تمت معاقبتهم أمس الأربعاء، بعد الانتقادات الحادة التى وجهت للوزارة من قبل محققين مستقلين واتهامهم لها بأنها لم تقم بواجبها لحماية الدبلوماسيين الأمريكيين الذين قتلوا فى الهجوم على القنصلية الأمريكية بمدينة بنيغازى الليبية فى سبتمبر الماضى.
وكانت الخارجية الأمريكية، قد أعلنت أن إريك بوزويل رئيس مكتب الأمن الدبلوماسى بالوزارة استقال من منصبه، فى حين أن الثلاثة الآخرين كانوا مسئولين عن جوانب متعددة من أمن السفارة والتخطيط الخاص بليبيا والشرق الأوسط.
وتم إعفاء المسئولين الأربعة من مسئولياتهم، ومن المتوقع أن يعاد تقييمهم، حسبما قال أحد كبار مسئولى الإدارة الأمريكية الذى رفض الكشف عن هويته.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الجمهوريين الذين انتقدوا تعامل إدارة أوباما مع هجوم بنيغازى وصفوا التحقيق بأنه فاتر، معتبرين أن توصيات المعاقبة غير كافية، حيث أوضح النائب مايك روجرز، رئس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، إن التحقيق الذى استغرق ثلاثة أشهر، لم يحاسب كبار مسئولى الخارجية عن مقتل الدبلوماسيين الأمريكيين الأربعة.
وعلى الرغم من أن الوزارة الخارجية نسخة غير سرية من تقرير بنيغازى، إلا أن مؤلفيها وآخرين مطلعين على التحقيق، قالوا إن النسخة السرية وصفت بتفاصيل أكثر الإخفاقات الاستخباراتية التى ساهمت فى هجوم بنيغازى فى 11 سبتمبر الماضى.
واشنطن بوست: معاقبة 4 من مسئولى الخارجية الأمريكية بسبب هجوم بنيغازى
الخميس، 20 ديسمبر 2012 01:42 م
كريس ستيفينز