وسط إجراءات أمنية غير مشددة وبعد محاكمة سريعة لم تستغرق أكثر من 4 جلسات، أسدل المستشار مصطفى تيرانة الستار على محاكمة الضابط الثانى المتهم بقتل سيد بلال وتعذيبه على خلفية تفجير كنيسة القديسين، ورنت صيحات "الله أكبر.. يحيا العدل" من بين داخل قفص المحكمة الموجود به المقدم محمود عبد العليم، والذى كان صادرا ضده حكم غيابى بالسجن 25 سنة، بعد أن أصدر القاضى حكمه ببراءته، ورفض الدعوى المدنية المقامة ضده.
وكانت الجلسة التى لم تستغرق سوى دقائق والتى شهدت ترقب جميع الحضور لانتظار الحكم الصادر ضد المتهم الذى أمسك بالمصحف والمسبحة، لم تشهد الكثير من الحضور نظراً للبرودة الشديدة، وصعوبة الطقس بالإسكندرية اليوم، بالإضافة إلى المخاوف من تعليق العمل بالمحاكم وتأجيل الدعوى مدنياً.
وكانت المحكمة قد استمعت فى الجلسة الماضية إلى مرافعة المستشار محمد طه رئيس نيابة غرب الإسكندرية والذى أشار فيها إلى أن القضية ليست كبقية القضايا، لأنها احتوت على جرائم يستنكرها العقل والوجدان ويهتز لها عرش الرحمن، خاصة أن الجانى هو المسئول عن حماية وأمن الوطن وشعبه وليس قتلهم وتعذيبهم بعد أن استباح حرمة جسد المجنى عليه بغرض إجباره على الاعتراف بارتكابه جريمة كنيسة القديسين.
وأكد دفاع المتهم أن الضابط حاصل على عدة شهادات من حقوق الإنسان المصرية والعالمية أهلته للعمل داخل جهاز أمن الدولة المنحل، ولكن طبيعة عمله كان فى جهاز المفرقعات وبعيدا كل البعد عن استجواب المعتقلين.
بعد الحكم ببراءة الضابط المتهم بقتل سيد بلال.. "عبد العليم" يصيح من داخل قفص الاتهام: "الله أكبر" و"يحيا العدل".. والدفاع استند لعمل المتهم بأمن الدولة فى "المفرقعات" بعيداً عن "الاستجوابات"
الخميس، 20 ديسمبر 2012 12:30 م
صورة أرشيفية - محاكمة سيد بلال