الصحف البريطانية.. الرئيس يعلق ماله على الاستفتاء لإسكات معارضى الإعلان الدستورى.. دراسة: حاسة الشم تلعب دورا مهما فى الحب.. الاستفتاء على الدستور يؤدى إلى تفاقم التوترات السياسية

الأحد، 02 ديسمبر 2012 01:20 م
 الصحف البريطانية.. الرئيس يعلق ماله على الاستفتاء لإسكات معارضى الإعلان الدستورى.. دراسة: حاسة الشم تلعب دورا مهما فى الحب.. الاستفتاء على الدستور يؤدى إلى تفاقم التوترات السياسية
إعداد ريم عبد الحميد وإنجى مجدى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
الأوبزرفر:

الرئيس يعلق ماله على الاستفتاء لإسكات معارضى الإعلان الدستورى
قالت الصحيفة إن الرئيس محمد مرسى يعلق آماله على الاستفتاء على الدستور الجديد الذى دعا إليه فى 15 من ديسمبر الجارى من أجل إسكات معارضى الإعلان الدستورى الذى أعلنه فى 22 نوفمبر الماضى، ومنح به لنفسه صلاحيات مطلقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مرسى دعا إلى الاستفتاء على دستور أثار انقسامات عميقة فى مصر التى لا تزال تكافح من أجل إيجاد هويتها، بعد ما يقرب من عامين من انتهاء حكم مبارك.

وتحدثت الصحيفة كذلك عن المظاهرة الحاشدة المؤيدة للرئيس مرسى أمام جامعة القاهرة أمس، وشارك فيها ما يقرب من 50 ألف شخص تم نقل الكثيرين منهم بالحافلات من جميع أنحاء البلاد.

وقالت الأوبزرفر إن الإعلان الدستورى الذى أعلنه مرسى وما ترتب عليه من إسراع فى الانتهاء من الدستور الذى تعترض عليه المعارضة أعاد حالة الاستقطاب داخل السياسة والمجتمع المصرى. ورغم إصرار مرسى على أن صلاحيته مؤقتة، إلا أنه منح نفسه صلاحيات واسعة وتحصين قراراته ضد الطعن القضائى عليها قد دفع بالبلاد على اضطرابات جديدة.

ونقلت الصحيفة عن مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية وعضو اللجنة التأسيسية للدستور المنسحب اعتراضا على هيمنة الإسلاميين عليها، قوله إن الخطوات التى قام بها مرسى تفتقر إلى الحكمة. وأضاف أن رئيس الدولة يجب أن يحاول تعزيز التصالح الوطنى. وبإصراره على نهج مرفوض من عدد لا بأس به من المصريين، فإن الرئيس يبنى سلطته فقط على قوى سياسة واحدة ويهمش الآخرين.

وألقى سيد شعبان عبد الله، عضو حزب الحرية والعدالة، بمسئولية الأزمة الحالية على المعارضة العلمانية، وقال: إن القوى الموجودة فى التحرير تريد إسقاط الدستور لأنهم يعرفون أننا القوى الأكثر تنظيما فى البلاد، وأننا سنكتسح الانتخابات البرلمانية عندما تُجرى بعد الموافقة على الدستور فى الاستفتاء المرتقب.



الإندبندنت:

دراسة: حاسة الشم تلعب دورا مهما فى الحب
نشرت الصحيفة نتائج دراسة بحثية جديدة تؤكد على الدور الحيوى الذى تلعبه الأنف وحاسة الشم فى الحب والعلاقات طويلة الأمد بين الجنسين.

وتشير الصحيفة إلى أن الدراسة التى نشرت نتائجه فى جريدة "علم النفس البيولوجى" تناولت ولأول مرة تأثير أن يولد شخص بدون حاسة الشم على العلاقات بين الرجال والنساء.

وشمل البحث تحليل بيانات عن رجال ونساء تراوحت أعمارهم بين 18 و46 عاما ليس لديهم حاسة الشم، ومقارنتها بالمعلومات الخاصة بأقرانهم الأصحاء. وأظهرت النتائج أن الرجال والنساء غير القادرين على الشم لديهم مستويات أعلى من عدم الأمان الاجتماعى، على الرغم من أن هذا تجلى بطرق مختلفة. فلدى الرجال، لكن ليس فى النساء، أدى هذا إلى علاقات أقل. فالرجال الذين ليس لديهم حاسة شم كان متوسط شركائهم اثنين مقابل 10 لدى الأصحاء.

وتذهب إحدى النظريات إلى أن الافتقار إلى حاسة الشم ربما يجعل الرجل أقل ميلا للمغامرة، وقد تكون لديه مشاكل أكثر فى التواصل مع الآخرين. وربما يكونوا يشعرون بالقلق من الطريقة التى سينظر إليهم بها من جانب الآخرين، ويشعرون بالقلق من رائحة أجسادهن.

لكن فى النساء، كان المجمعتين ممن لديهم حاسة الشم ومن ليس لديهم، نفس العدد من الشركاء- فى المتوسط أربعة، إلا أن النساء اللاتى لا تسطعن الشم تنقصهن الثقة فى أقرانهن، ويشعرن بأمان أقل بنسبة 20% فى علاقاتهن مقارنة بالنساء اللاتى يستطعن الشم.

ويقول الباحثون فى جامعة درسدن الألمانية أن حاسة الشم تقدم معلومات اجتماعية عن الآخرين، وغيابها مرتبط بانخفاض الأمان الاجتماعى لدى الرجال والنساء ويؤثر على الشراكات.



الفايننشيال تايمز:

الاستفتاء على الدستور يؤدى إلى تفاقم التوترات السياسية
أكدت صحيفة الفايننشيال تايمز أن قرار الرئيس محمد مرسى بالاستفتاء على دستور، صاغته جمعية تأسيسية هيمن عليها الإسلاميون، وانسحب منها مختلف فصائل المجتمع المصرى، من المرجح أن يؤدى إلى تفاقم التوترات السياسية.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى حشد الإخوان لمؤيديهم الإسلاميين ونقلهم عبر حافلات من كافة محافظات مصر، للتظاهر لتأييد قرارات الرئيس محمد مرسى. ولفتت إلى خلط المؤيدين فى هتفاتهم بين دعم قرارات الرئيس والشريعة الإسلامية.

وتقول الفايننشيال أن الأمر الأكثر إثارة للقلق للقوى المعارضة لمرسى ستكون عدم وضوح الخطوط الفاصلة بين معارضتهم للمشروع السياسى للرئيس ومعارضتهم للدولة الدينية.

وتوضح أن الإسلاميين حاولوا، السبت، تعزيز رسالة بأن الرئيس يعزز دور الإسلام والشريعة فى البلاد، ويصورون معارضيه على أنهم يحاولون تغيير الهوية الإسلامية للبلاد، والوقوف فى طريق الدين لأنهم مضللون أو متآمرون يحملون أجندات شريرة.

الصنداى تايمز:

قلق بالجيش الحر ومؤيديه فى الغرب من العمليات الانتحارية ضد نظام الأسد
أجرت الصحيفة مقابلة مع أحد قادة أن تنظيم "جبهة النصرة"، الذى ينظم عمليات انتحارية ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد.

ويقول ياسر الصباحى، أحد قادة التنظيم فى مدينة طرابلس اللبنانية، إنهم يستخدمون العمليات الانتحارية فى مهاجمة الأهداف الكبيرة، مثل مجموعة من الدبابات أو القواعد المحصنة. وأضاف أن التنظيم يضم جهاديين سوريين ومتطوعين من بلدان إسلامية وأوروبية.

وتشير الصحيفة فى المقابلة التى نقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية مقطتفات منها، إلى أن هذا النوع من العمليات الانتحارية قلب الميزان العسكرى بين المعارضة المسلحة والنظام، ومع ذلك فإنه يثير القلق داخل الجيش السورى الحر والدول الأوروبية التى تدعم المعارضة، خاصة أن هذه الجماعة على صلة بتنظيم القاعدة.

وكانت جبهة النصرة قد نفذت أول عملية انتحارية فى يناير الماضى، حين فجرت حافلة كانت تقل رجال أمن كانوا متوجهين لقمع مظاهرة فى العاصمة السورية دمشق. وأشار الصباحى إلى أن جماعته تتركز فى حمص، لكن عملياتها تطال دمشق.






مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة