بدأ سياسى إيطالى مخضرم إضرابا عن الطعام الأسبوع الجارى، احتجاجا على اكتظاظ السجون بالنزلاء، ولكنه قبل اليوم، الأربعاء، حقنه بمحاليل طارئة للحيلولة دون وفاته.
وسمح زعيم الحزب الراديكالى ماركو بانيلا (82 عاما) للأطباء بإعطائه محاليل وريدية لمقاومة الجفاف، بعد أن بدأ يتملكه الإعياء أثناء الليل، غير أنه، يواصل الإضراب عن الطعام والشراب منذ 11 ديسمبر الجارى، وجذب الانتباه إليه فى سائر أنحاء البلاد.
ونظم بانيلا حملة منذ فترة طويلة للعفو عن السجناء فى إيطاليا، وكذا إجراء إصلاح لقوانين الدواء والهجرة التى يقول إنها مقيدة للغاية، وتؤدى إلى ارتفاع عدد السجناء.
ويقول الآن إنه لن ينهى احتجاجه حتى تقبل شخصية عامة على الأقل متعاطفة مع قضيته- مثل الكاتب المناهض للمافيا روبرتو سافيانو- أن تخوض الانتخابات العامة فى قائمة مؤيدة للعفو عن السجناء. ومن المقرر إجراء الانتخابات فى فبراير أو مارس المقبلين.
وأشارت الأرقام التى نشرت أمس، الثلاثاء، إلى أنه كان يوجد فى السجون الإيطالية فى نهاية عام 2011 قرابة الـ 66900 نزيل، وهو رقم يتجاوز السعة القصوى القانونية وهى 45700 نزيل. وارتفع عدد نزلاء السجن بواقع 25.8% على مدار الـ11 عاما الماضية، حسبما يقول مكتب الإحصاء الوطنى (ايستات).
جدير بالذكر أن الحزب الراديكالى يعد من الأحزاب الصغيرة صغير، حيث حصل على 1% فى استطلاعات الرأى الحالية. ولكن لديه تاريخ طويل على صعيد حملات الدفاع عن الحقوق المدنية، حيث نجح فى دفاعه عن حق الطلاق والإجهاض فى سبعينيات القرن الماضى ضد الكنيسة الكاثوليكية والحزب الديمقراطى المسيحى الحاكم آنذاك.
سياسى إيطالى عجوز يضرب عن الطعام بسبب اكتظاظ السجون فى بلاده
الأربعاء، 19 ديسمبر 2012 01:24 م
صورة أرشيفية