وأوضح، خلال مشاركته فى مؤتمر المغتربين العرب، أن العالم العربى يمر حالياً بمرحلة فاصلة فى تاريخه يحتاج فيها لمشاركة كل أبنائه فى الداخل والخارج، وأن الجميع يعول على الكفاءات المقيمة فى الخارج بصفة خاصة للمساعدة فى البناء فى المرحلة القادمة والمساهمة فى عبور هذه الفترة الصعبة واتخاذ الخطوات الأولى فى طريق النهضة والتنمية الشاملة.
وذكر أن منظمة العمل العربية تشير إلى أن أكثر من 450 ألفاً من حَمَلة الشهادات العليا الحيوية للاقتصاد استقروا فى السنوات العشر الماضية فى الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول مل استراليا، ويؤكد جهاز الإحصاء المركزى فى مصر أن هناك 600 عالماً مصرياً من التخصصات النادرة موجودين فى الغرب، وأن عدد العقول المهاجرة من مصر وحدها وصل إلى 854 ألف عالم وخبير، أما من جميع البلدان العربية فالأعداد تتجاوز الأربعة مليون من خيرة الكفاءات العلمية.
وشدد على أن الجامعة العربية تولى اهتماماً خاصاً بالعلماء العرب المقيمين فى الخارج، الذين نبغوا فى مختلف المجالات العلمية؛ فى الطب والهندسة والعلوم والكيمياء، ومعظمهم اهتم بالعمل على نقل علمه وخبرته إلى وطنه الأصلي، وكشف عن أن التوصيات التى ستخرج من المؤتمر سيتم عرضها على القمة العادية فى دورتها القادمة فى مارس فى الدوحة.
وأشار الى أن العالم العربى يواجه العديد من التحديات المتعلقة بالتعليم والبحث العلمي، ولتطوير البحث العلمى لابد من الاهتمام أولاً بتطوير التعليم العالى من خلال انتهاج إستراتيجيات للتعليم قائمة على الجودة فى مخرجاتها من خلال إكساب الطلاب المهارات المعرفية والعلمية وتزويدهم بما يحتاجوا إليه خلال المرحلة التعليمية ليساهموا فى نهضة الأمة ويشكلوا أحد دعائم تطورها.

