من جانبه صرح د.إبراهيم نجم، مستشار مفتى الجمهورية، أن هذه الإشادة المهمة من هيئة عالمية كبيرة مثل الأمم المتحدة تمثل اعترافا بالجهود التى تبذلها دار الإفتاء المصرية، وجهود الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية فى التواصل وبناء الجسور بين الحضارات والثقافات ونبذ التعصب ونشر السلام فى العالم أجمع.
وأضاف نجم أن مصر تمتلك الكثير من الإمكانات الحضارية والإنسانية التى تمكنها من التواجد فى مصاف الدول المتقدمة، وأن دار الإفتاء المصرية تعد نموذجا مصغرا لما يمكن أن تقوم به الكثير من المؤسسات المصرية من دور فاعل على الخريطة العالمية، وأن الفترة القادمة ستشهد انطلاقة كبيرة للمؤسسات المصرية، والتى يبلغ عددها نحو ٣٠٠٠ فى بناء التنمية وتحقيق التقدم.
الجدير بالذكر أن المجلة الرسمية الناطقة باسم الأمم المتحدة قد نشرت مقالا مطولا للمفتى فى شهر أكتوبر الماضى، حول سبل تفادى الصراع بين الأديان والحضارات عقب الحملة المشوهة، التى تعرض لها الإسلام والرسول، والتى بدأت فى شهر سبتمبر الماضى وأطلقت دار الإفتاء المصرية على إثرها حملة للتعريف بالإسلام ورسوله الكريم نجحت فى الوصول إلى ٧٠ دولة حول العالم.