من جانبه، أكد ربيع شريف، الأمين العام للمنظمة، أن مصر تمر بظروف صعبة يشوبها الخلل وتمارس فيها الانتهاكات المتعددة ولابد من احترام القوانين وممارسة التعبير عن الرأى دون المساس بالدولة المصرية حتى لا تقع فريسة لأعدائها وأن الفصيل الواحد لن يقوى على تحمل مصر فلابد من التكاتف والالتحام لنهضتها وتحمل أعباءها.
جاء ذلك أثناء انعقاد الاجتماع الأول للمنظمة حضره أعضاء المنظمة وأعضاء مجلس الإدارة ربيع على شريف الأمين العام والدكتور أحمد أبو هشيمه رئيس مجلس الإدارة وهشام البيلى نائب رئيس مجلس الإدارة ويسرى غازى المدير المالى والدكتور وليد بسيونى وعادل على شريف والمهندس أسامة محمد الرفاعى لعرض أهداف المنظمة واللجان التى تضمها المنظمة وعملها أثناء المرحلة الثانية من الاستفتاء ووجهة نظر الأعضاء فى الدستور.
وأضاف شريف نظراً لما تراه المنظمة من اختلافات شديدة بين الأحزاب وتحركات غير محسوبة من البعض مما تولد عنها الشائعات والتشكيك نهيب بكل القوى عدم نسيان الغالبية العظمى من أبناء مصر الذين ينشدون الاستقرار.
وأشار شريف إلى أننا نطالب القوى المدية والمنظمات والهيئات والجمعيات التصدى لأى انتهاكات وفض النزاع وإنهاء الصراع من خلال حوار ديمقراطى.
كما نطالب كل التجمعات والحشود بالميادين وأمام مؤسسات الدولة الالتزام بالهدوء والتخلى عن العنف واحترام حرية الرأى.
كما تناشد المنظمة أجهزة الشرطة والقضاء بالالتزام الجاد بتطبيق القانون وتوجه شكرها لمواقف القوات المسلحة والتى تقف على الحياد وتعمل على حماية أمن مصر.


