وأكدت جميلة أن الدستور المقترح وثيقة عار لا يمكن أن تصدر بعد ثورة 25 يناير وبعد دماء شهداء من الطرفين أمام الاتحادية كلاهما معلق فى رقبة مرسى قائلة، "أعتقد أنه مش هيكون فيه استفتاء، وأن حدث استفتاء وكانت نتيجة التزوير بنعم فلن يحدث الاستقرار المزعوم".
وقالت جميلة رموز الثورة المصرية ومنهم الجالسين معنا هنا عرض عليهم مناصب بمجلس الشورى حتى يوافقوا على الدستور ولكنهم رفضوا من أحل مصر، لأنهم شرفاء هذا الوطن.
وشددت جميلة على أن الطرفين الرافض والمؤيد للدستور المقترح سيعيشان سويا فى مصر، مشيرة أنهم لا يرفضون الحكم الإسلامى، وإنما إعادة الدكتاتورية والاستبداد بشكل صريح.































