قال اللواء حمدى بخيت الخبير الاستراتيجى ومدير إدارة الأزمات السابق بالقوات المسلحة،
إن الدعوة التى وجهها وزير الدفاع كانت دعوة اجتماعية ولم يكن هدفها التحاور حول الدستور والخلافات الحالية، ولكن كان الهدف هو توصيل رسالة إلى المجتمع بأنه يمكن أن يجلس الجميع سويا، ثم يتم بعدها التحاور حول القضايا الخلافية.
وأضاف فى برنامج الحدث المصرى الذى يقدمه محمود الوروارى على شاشة العربية، أن هناك رسالة كان يجب أن تصل إلى الخارج بأن مصر ليست مقسمة، مشيرا إلى أن الرئاسة تبنت الدعوة فى فترة ثم تراجعت وبعدها تبنت الحضور ثم تراجعت.
وأشار إلى أن الشكل العبقرى للدعوة هو جمع كل طوائف الأمة، ولكن ليست كل العوامل فى يد وزير الدفاع ولم تتحقق الدعوة لأن هناك من لم يلب الدعوة من الأطراف التى تمت دعوتها كافة.
وقال إن القوات المسلحة لها مهمة وطنية بحماية الأمن القومى وحماية الاستفتاء والمواطنين فى المرحلة الحالية، مما جعل الجيش يرحب بتنفيذ قرار الضبطية القضائية.
وأضاف أن وقوع أى حدث وخاصة فى المناطق النائية والبعيدة تدفع إلى ضرورة أن يكون هناك تحرك سريع وفورى من الجانب الذى يحمى اللجان وهى القوات المسلحة بالضبطية القضائية.
وأشار إلى أن من أعطى الضبطية القضائية للقوات المسلحة هم ذاتهم من سبق ورفضوا الضبطية القضائية من قبل للقوات المسلحة، مشددا على أن الاطمئنان لا يتجزأ فالرضا عن القوات المسلحة فى مجال ما ينسحب على كل التحركات.
اللواء حمدى بخيت الخبير الاستراتيجى