سيطر الاستفتاء على الدستور المزمع فتح باب التصويت عليه السبت المقبل، على نقاشات الموظفين داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية، إذ دخل الموظفون فى حالة من الجدل حول التصويت أو المقاطعة.
ويرى موظفون ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين أو من المحسوبين عليهم، وآخرون ينتمون للتيار السلفى داخل وزارة الإسكان، وعدد من القطاعات والأجهزة التابعة لها، أن التصويت بنعم سيطوى ملف الخلافات والصراعات السياسية الدائرة فى الشارع المصرى.
وبدأ الموظفون المنتمون للتيار الإسلامى فى إقناع زملائهم الرافضين للدستور أو من قرروا المقاطعة للتصويت بـ"نعم للدستور"، من منطلق أن ذلك فى صالح استقرار الدولة، وسيخفف من حالة الاحتدام الحاصلة بين جميع الأطراف حالياً.
إسلاميون بالوزارات يحاولون إقناع زملائهم بالتصويت بـ"نعم" للدستور
الأربعاء، 12 ديسمبر 2012 04:08 م
صورة أرشيفية – مسيرات مؤيدة للدستور