أرجأ الائتلاف الوطنى لقوى المعارضة والثورة السورية تشكيل الحكومة الانتقالية إلى ما بعد مؤتمر "أصدقاء سوريا"، المقرر عقده فى المغرب يوم الأربعاء غداً.
وأرجع جبر الشوفى، عضو الأمانة العامة فى المجلس الوطنى السورى، أسباب التأجيل إلى رغبة الائتلاف بالاتفاق على الشخصية، التى سترأس الحكومة الانتقالية مع القوى الثورية.
وأضاف الشوفى فى تصريح خاص لراديو "سوا" الأمريكى مساء أمس، الاثنين، أن الائتلاف لا يستطيع أن يفرض أسماء الحكومة على الشعب السورى، لافتا إلى أن الأمر يحتاج إلى مشاورة واتفاق القوى الثورية العسكرية والمدنية فى الداخل والخارج".
وأوضح أنه جرى طرح عدد من الأسماء لتولى رئاسة الحكومة من بينها رئيس الوزراء السورى المنشق رياض حجاب وسمير الشيشكلى، لكن لم يحدث اتفاق حول هذه الأسماء.
وتشهد سوريا منذ ما يقرب من عامين حركة احتجاجات مناهضة للنظام الحاكم تطورت لتشهد عمليات عسكرية وأعمال عنف فى معظم المناطق السورية، مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا ونزوح مئات الآلاف الآخرين داخل وخارج البلاد.
صورة ارشيفية