فى أيام عصيبة يكسوها الألم رحل الموسيقار عمار الشريعى ظهر الجمعة 7 ديسمبر 2012 بعد صراع مع المرض تاركا سيرة ناصعة وتجربة إنسانية رائعة جعلته فى قلب كل مصرى.
وها هو الغواص فى بحر النغم يترك مصر مفارقا الحياة ملبيا نداء ربه وهى تغرق فى بحار من الألم ليبكيه كل محب لفنه الأصيل ويبكيه عُوده الأثير وقد توقف للأبد عن عزف ألحانه الشجية لتبكيه مصر فنانا وطنيا ثائرا ويكفيه شجاعة الاعتذار عن تمجيده للعهد البائد، ويحسب له بفخر تحامله على نفسه فى فجر ثورة 25 يناير ليذهب بقلبه العليل لميدان التحرير ليخطب فى الثوار محفزا ومناصرا ويستمر فى صراع مع المرض إلى أن أتى الأجل المحتوم لتبكيه مصر الباكية على أمانيها الضائعة.. وداعا عمار الشريعى.. ولك الله يا مصر.
عمار الشريعى