راجعـين لميدان الحرية
شايلين أكـفان على كـفوفـنا
ومن خوفـنا
على مصر وبس
هنرجع تانى
بنمد إيدينا لأبعد نـقـطة جوانا
ونطلع أحلى ما فينا
ونطلع أطهر شىء جوانا
ونـخرج حلم ما متـش
وما فـتش الوقـت
الوقـت بتاعنا
وبكـرة بتاعنا
من غير طواغـيت
وبدون فرعون
من غير كـرباج
ولا مخبر نص الليل
من غير زنازين ملهاش أبواب
بكـرة بتاعنا
راجعين لميدان الحرية
نـتـنـفس هوا مفهوش أحقاد
ولا شـغـل عناد
نـفـتح شبابيك الحرية
شباك شباك
تـتمكـيج مصر وتـتـزين
نسهر وياها الليل كـله
نهمس ف ودانها ونسألها
فرعون وهمان إيه فرعـنهم؟
تـضحك
تـسـخر
تـنـزل دموع الفرح
من عينها الجميلة
وتسيل على خدودها
يتأثر مكـياجها الهادى
تسحر قلوب كل الميدان
وقـعـوا ف غـرامها
بصت بطرف عنيها
كل الشباب اترمى
دراويش ف أحضانها
راجعـين لميدان الحرية
نكـتب بأسامى الشهدا حروف
ونكون جملة مفيدة
حرية وعـيش وكرامة
يتهجى الطفل حروفها
ويلون كـراسته بلونها
ويشم نسيمها الكـهل
ويرفع رأسه
راجعين لميدان الحرية
نزرع ف قلوب أطفالنا الحلم
من غير أحلام هنموت
نـقطف من غصن شبابنا
ربيع الثورة
من غير إصرار هنموت
راجعـين لميدان الحرية
صورة أرشيفية