وأشارت الصحيفة، إلى أن مستوى شعبية رئيسة الأرجنتين تراجعت منذ إعادة انتخابها لولاية ثانية عام 2011، وذلك لاتباعها سياسات التقشف فى البلاد، وقامت المعارضة باستخدام مواقع التواصل الاجتماعى، مثل فيس بوك وتويتر، لجمع المتظاهرين فى واحدة من أكبر الاحتجاجات فى الأرجنتين.
وأعرب المحتجون عن رفضهم للقيود التى فرضتها الحكومة العام الماضى على بيع الدولار، والذى زاد صعوبة تداول العملة المحلية من جانب المواطنين، الذين يشعرون بالقلق إزاء مستويات التضخم فى البلاد، وتشير إحصاءات رسمية إلى أن مستويات التضخم بلغت 12% فى الأرجنتين.


































