وورد رد الداخلية بأنه بعد استدعاء مقدم الشكوى لسؤاله والوقوف على مضمون شكواه لم يحضر نظراً لسفره، وحضر كل من زوجته ووالدته وأقرت زوجته بأنه غير متواجد ومقيم بالإسكندرية، وقام بعمل توكيل رسمى لها للحضور مكانه بمركز شرطة الوقف وإقرارها بالتصالح فى الشكوى المقدمة منه ضد المشكو فى حقه، وتم التنازل وأزيلت أسباب الشكوى، وبسؤال والدته أقرت بالتصالح مع المدرسة ومديرها.
ومن جانبها وجهت منظمة العدل والتنمية والمكتب الاستشارى بالمنظمة، التحية والشكر إلى وزير الداخلية ومركز شرطة الوقف لاهتمامه بالقضية والتحقيق فيها بكافة ملابساتها وصولاً إلى حق الأهالى، مؤكدة أنه تم بالفعل التصالح فى القضية بعد تأكد مدير المنظمة بقنا من تصالح الشاكين وتنازلهم عن الشكوى ضد المدرس.