قال الشيخ خالد عبد الله: "نحن لا نشخصن قضايانا مع أحد، ولكن الحوار يدور حول أيدلوجيات وليس حول أشخاص أو خصوصيات، مؤكدا أن رغم انتقاده بشدة لمن يتناولهم فى برنامجه إلا أنه يتعامل بموضوعية مع ضيوفه فى البرنامج، مؤكدا أن سخونة الحوار وراؤها تدعيم كل من الطرفين ومحاولة الانتصار للأفكار، مطالبا من الآخرين أن يتحملوا نقده، وعلى منتقديه بأن يعتبروه رسام كاريكاتير قاسيا بعض الشىء.
وأضاف عبد الله، خلال حوار ببرنامج "آخر النهار" الذى يقدمه الإعلامى خالد صلاح على قناة "النهار"، أن هناك شخصيات تحترم خلاف الأطروحات مثل المعتز بالله عبد الفتاح ووائل قنديل وفهمى هويدى، رافضا الأسلوب النقدى الفج الذى يخرج عن الأدب كوصف الرئيس بالفاشل أو وضع عنوان على صورته بزمن الكلاب، مطالبا منتقديه بمواجهته بأسباب الخلاف بينهم.
وأكد عبد الله، أن ردوده على خصومه تتفاوت حسب وضع الشخص من العامة إلى النخبة، مؤكدا أن جمهوره ينتمى إلى مشارب مختلفة، متحديا أن يكون قد كفّر أحداً على قناته، معولا على ذلك فى الإنترنت الذى أصبح عند العامة كأنه قرآن، مقسماً بالله أنه لم يكفر أحداً قبل ذلك.
واعتبر خالد عبد الله، أن مواقف الدكتور البرادعى متناقضة ومزدوجة، قائلا: يعلق على قتل السفير الأمريكى، ولا يهتم بما فعل الأمريكان فى سجن أبو غريب، لافتا إلى أنه ينمتى لمدرسة دعوية ساخرة روادها الشيخ كشك ووجدى غنيم، مطالبا من ينتقده أن يستمع إلى برنامجه كاملا بمهنية، مشيرا إلى أنه يستمع جيدا وكاملا لمن يعلق على كلامه، ويتحرى الدقة والمهنية.
وأعرب الشيخ خالد عبد الله عن رفضه للمداهنة على طوال المدى بين المختلفين أيديولوجيا، مؤكدا أنه لم يصف الليبراليين بالكفرة ما لم يرفضوا شرع الله، مؤكدا أن الخلاف الأيديولوجى صنع حائلا تلقائيا للحوار بين المختلفين، وأنه يدير حواره عن وضع الشارع المصرى، وأهم قضاياه فى البحث عن رزقه وليس للحديث عن راقصة.
وأبدى عبد الله استغرابه من زواج ملكة بريطانيا وعمرها 15 عاما، بينما نرفض زواج من يتجاوزون ذلك، مؤكدا أنه يتطرق للحديث عن مثل هذه القضايا كإعلامى لقضايا يفرضها عليه مشاهدوه رغبة فى عفة بناتهم، مطالبا بتضييق مساحة السب والقذف بين التيارات والإعلاميين، مشيرا إلى أنه عرض فيديوهات لإعلاميين فيها تجاوزات، وذلك بعد سماعه لمنطوق الحكم الصادر ضده، مؤكدا أن الناشطة السياسية نوارة نجم قامت بسب الدين له 40 مرة، ورغم ذلك ساندها عندما تعرضت للظلم، مشيرا إلى أن الثورة صنعت من النشطاء قديسين، والهجوم عليهم يعد أمرا كبيرا، مستغربا من وضع بعض الألفاظ السيئة على جرافيتى التحرير، موجها الدعوة إلى الدكتور البرادعى لاستضافته فى برنامجه للحوار حول تصريحات كليهما.
وقال عبد الله، لا أستطيع أن أقول على الرئيس "يا فاشل"، مضيفا أنه تعرض لضغوط كثيرة من قبل أمن الدولة قبل الثورة، مؤكدا أنه يرفض التعميم وأن هناك ضباطا شرفاء مخلصون.
وأكد عبد الله، أنه تربى فى كنف شيخه حازم أبو إسماعيل، وأن والده هو الذى زوجه، لكنه اختلف معه فى فترة ترشحه للرئاسة لدرجة أنه تعرض للشتم من 240 مشاهدا من محبى أبو إسماعيل فى حلقة واحدة، مؤكدا أن احترام كليهما لبعض قائم مع الاختلاف بينهما، مضيفا أنه ينتقد أبو إسماعيل حال وقوعه فى أى خطأ، برغم أنه شيخه، وهو ما يؤكد موضوعيته، مضيفا أن أبو إسماعيل رفض دعوته للحضور فى برنامجه، مؤكدا أنه يكون فى منتهى القسوة على التيار الإسلامى عن غيره إذا حاد عن طريقه.
وأشار عبد الله، إلى أن رسالة القنوات الدينية بالتخصص فى الشأن الدعوى فقط، كان أمرا خاطئا دون تناول الجوانب السياسية والاقتصادية وغيرها وعدم ممارستها عملها كأنها مسجدا، وذلك فى ظل انشغال العامة بالسياسة.
وأشار إلى أن أفضل شيء فى قناعته الشخصية هو خروج البرادعى من السياسية، وذلك بسبب بعده عن الشارع وانشغاله بالإساءة إلى فنانة، بينما يتغاضى عن إساءات أخرى أعظم.
وأكد الشيخ خالد عبد الله أن الرئيس أسرف على نفسه فى تحديد الـ 100 يوم، وخاصة فى ظل ثقافة الشعب المصرى التى تحتاج إلى 100 سنة للتغيير، معولا على خطأ تقديرى من قبل الرئيس، مستغربا من اهتمام الرئيس بالنخبة السياسية مع ترك الإسلاميين منهم والنشطاء، بالإضافة إلى الفقراء، يضاف إلى ذلك سوء اختيار الرئيس لبعض الوزراء من الفلول.
خالد عبد الله: أنتمى لمدرسة دعوية ساخرة.. وأتحدى أن أكون قد كفّرت أحداً ولم أصف الليبراليين بالكفرة.. نوارة نجم "سبت لى الدين 40 مرة" ورغم ذلك ساندتها.. والثورة جعلت من النشطاء قديسين
الثلاثاء، 06 نوفمبر 2012 04:28 ص
خالد عبد الله