وقرر المحامى العام تحويل المتهم بعد التحقيق معه غدا إلى الطب الشرعى بالإسماعيلية، والتحقيق فى الأمر وكشف صحة تعرضه للتعذيب من عدمه.
وكانت مديرية أمن السويس أعلنت أمس نجاحها فى حل لغز إحدى القضايا التى شغلت الرأى العام داخل المحافظة بعد العثور على جثة رجل مسيحى بحديقة مسجد، مصاباً بعدة طعنات متفرقة.
وأكدت التحريات أنه بفحص أقارب المجنى عليه ومعرفة خط سيره للوصول لأى شهود تفيد فى كشف غموض الحادث، وبالتنسيق مع النيابة العامة تم تتبع الهاتف الخاص به، وتحديد المكالمات الواردة والصادرة، أفادت شركة المحمول أن الهاتف صادر منه مكالمتان أثناء الحادث، وكانت من تليفون خاص بشخص يدعى "خالد. م. ف " 50 سنه براد مواسير والسابق اتهامه، وضبطه فى القضية رقم 2707 لسنة 1988 جنايات قسم السويس - مخدرات.
باستدعائه ومواجهته لتحديد الشخص المتصل به من هاتف المجنى عليه قرر أن الذى اتصل به شخص يدعى "أحمد. م. ر، 35 سنة صياد، وأنه دائم الاتصال به من أرقام مختلفة، توصلت تحريات فريق البحث إلى أن هذا الشخص وتبين أنه يتعاطى هيروين عن طريق الحقن وأنه دائماً فى حاجة للمال لشراء الهيروين وأنه وراء ارتكاب الواقعة.
