فلتنصت جيدا فهذا بيانى إليك مهما كان موقعك..
إنى مازلت شامخا رغم العلل ولكن هذه العلل تؤلم كثيرا وما زلت متطلعا لمستقبل باسم، ولكن خلافك يحبطنى.
أما أنت يا من تقف فى صف التأييد إليك البيان الأول:
تخطأ لو اقتنعت بأنك الصواب ومن يعارضك خطأ فهذا بداية التفرقة، أيها المؤيد لتجعل زمام تأييدك للوطن ولا يعميك انتماؤك عن قول الحقيقة، أيها المؤيد لابد وأن تعلم أن تأيدك الأعمى يصنع ديكتاتورا.
انتقالا إليك يا من تقف مع المعارضة ليكن فى علمك أن المعارضة الحقيقية تعارض لتقديم البدائل والحلول أما دون ذلك فلتقدم الصمت وسيكفى.
أيها المعارض سقفك الوطن وطريقك مصالحة، فليست المعارضة اتباع الحجر تلو الحجرـ بل وضع الحجر تلو الحجر ليشد كل واحد على الآخر.
أيها المعارض لا ترقع معارضتك بالصراعات السياسية التى تثير الفتن وتزيد العلل.
أيها المعارض لا تجعل معارضتك مكبح الاستقرار.
أما أنت أيها المخرب يا من يريد شرا بهذا البلد وأهله مكانك ليس بيننا – وإن شاء الله - سينقلب سحرك عليك وسيكشف عنك القناع.
أما البيان الأخير فهو رسالة شكر لكل مصرى ضاق صدره بما يحدث فى وطنه إلى كل مصر صافحت أدمعه مشاعره، خوفا على مصير بلده.
أيها المصرى البار لا تتخلى عن موقعك وابذل الجهد المرجو لكى ترى مصر القوية مصر النهضة مصر العدل .
أيها المصريون الفشل قرين التنازع....
مظاهرات - صورة أرشيفية