وأضاف "حبيب" عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أن القوى العلمانية أخذت موقفا سلبيا من نتائج الانتخابات، لذلك أصبحت تتكلم عن التوافق الوطنى والوفاق وتمثيل أطياف الشعب، وكلها مفاهيم قائمة على موروث التضامن الاجتماعى، الشائع فى الثقافة العربية الإسلامية، وكلها أيضا مخالفة لأعراف الديمقراطية الغربية، كما أنها مخالفة لمعنى التنافس السياسى والانتخابات السياسية، لذا يمكن القول "إن الديمقراطية على النمط الغربى لا يدافع أحد عنها عمليا، كما أن العلمانية لا تجد من ينشرها، لذا فما يتشكل فى ديمقراطية الربيع العربى، هى ديمقراطية بمرجعية إسلامية بامتياز، ومنذ اللحظة الأولى".