وأكد محمد شكرى القيادى بحزب الحرية والعدالة وأمين التثقيف بالحزب أن المواد التى يثار حولها الجدل من قبل العديد من القوى السياسية قابلة للتعديل والتغيير واللجنة التأسيسية قد طرحت المسودة الأولى وهى قابلة للطرح، ولكن ما يفعله الليبراليون والعلمانيون ليست حربا على الدستور ولا اللجنة القائمة بأعماله، ولكنها حرب ضد المشروع الإسلامى والخوف من نجاح المشروع الذى يتبناه الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية.
وأضاف علوان أن المشروع الإسلامى العالمى بدا أولى خطواته فى طريقه للعالمية وعما قريب سيشهد القاصى والدانى بالإنجازات الحقيقية والعدالة الاجتماعية التى يحققها الإسلام، وهو ما شهدت به قيادات الدول الأوربية، الأمر الذى أغضب العلمانيين والليبراليين الذين يقفون ضد نجاح ذلك بالمرصاد، ويبذلون الغالى والنفيس من أجل إعاقة ذلك المشروع، ويسعون بكل جهدهم لنشر الأكاذيب واختلاق الإشاعات، لتخويف الشعب من الدستور الجديد حتى وصل بهم الأمر، لتأليف مواد ونصوص لا أساس لها من الصحة وغير موجودة بالمرة مثل مادة زواج البنات عند 9 سنين وغيرها الكثير من الأكاذيب.
وأكد أن المسودة الحالية بها الكثير من الحقوق العامة للأشخاص لم تكون موجودة فى أى من الدساتير السابقة، وتعتبر نموذجا يحتذى به فى العالم كله وجهدا رائعا للجنة القائمة على الدستور، كما أنها أطلقت حرية الإعلام والصحف والتعبير بالشكل الذى نسعى جميعا إلى تحقيقه، ولم تترك صلاحيات رئيس الجمهورية مفتوحة ومطلقة بل قننت ذلك بالشكل القانونى، وتم فتح باب المناقشات والاقتراحات والتعديل والتغيير كما رأى الحضور من وجهة نظرهم وتم تدوين الندوة، وما خلصت إليه من وصايا وصياغتها بالصيغة القانونية، وجارى عرضها على اللجنة التأسيسية للدستور للاسترشاد بها من خلال لجنة الحوار المجتمعى.





