فيما حضر عدد من أولياء الأمور ورفعوا لاقتات كتب عليها "ابنى زعلان عاوز مدرسته ترجع زى زمان، وابنى من جيل الحرية أصلة فى ليسيه الحرية، ومع بعض نبنى مدرستى" تنديداً منهم بالتلفيات التى حدثت فى المدرسة بعد أن استخدمتها وزارة الداخلية لحماية مقرها الملاصق لها على حد تعبير أحد أولياء الأمور.
وكانت مدرسة ليسيه الحرية قد تأثرت بالاشتباكات الدامية التى وقعت فى شارع محمد محمود خاصة بعد أن احتلت الشرطة المدرسة واستخدمتها فى صراعها مع المتظاهرين، مما تسبب فى احتراق قسم رياضة الأطفال بالكامل وإتلاف محتويات المدرسة.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)