والتقت اليوم السابع بمخرج الفيلم، بعد أن فاز فيلمه "حياة كاملة" بالمركز الثانى فى مهرجان "يلا تى فى"لأفلام الشرق الأوسط الذى تقيمه مدينة دبى للإعلام وسط تنافس أربعين فيلما من مختلف الدول العربية، ليتحدث عن الصعوبات التى واجهته وفكرة الفيلم.
يقول المخرج مهند دياب : " فيلم حياة كاملة هو ليس فيلمى الأول ولكن هو الأول من نوعه فى نوعية الأفلام التسجيلية التى أخرجها، فلأول مرة أقدم سيرة ذاتية لشخص بعينه فى صورة فيلم تسجيلى، وذلك لأن الحاجة كاملة تستحق ذلك بكل المقاييس فهى سيدة أعمال بحق الكلمة ولكن من نوع مختلف."
وأكد أنه شارك فى محاضرة يقيمها المنتدى الثقافى النمساوى بالقاهرة عن الأفلام التسجيلية مع المخرجة النمساوية الكسندرا شنايدر وتناقشوا حول صناعة أفلام تسجيلية، على أن يقوم كل مخرج بتصوير الفيلم بالكامل وإخراجه ومونتاجه وترجمته فى أقل من أسبوع، لذا فكر مهند جدياً فى عمل فيلم عن الحاجة كاملة باعتبارها مثال واقعى عن توراث الأجيال لصناعة ما.
وأشار إلى أنه تعرف على كاملة بفضل الصندوق الاجتماعى للتنمية، الذى يعمل به وقرأ مسبقا عن قصة نجاحها وأنها نموذج ناجح فى محافظة الفيوم لمستفيدة أخذت قرض من الصندوق وطورت نفسها وتجارتها، وبالفعل تم التنسيق معها وتحديد يوم التصوير وذهب مهند بصحبة أحد أصدقائه وهو المخرج أحمد صقر ليساعده.
وأوضح أنه واجه صعوبات فى استرسال الكلام من الحاجة كاملة وباقى النساء العاملات معها وذلك لرهبتهن القليلة من الكاميرا ولكنه حاول تسهيل الأمور عليهن بإجراء حوار معهن قبل التصوير.
وأضاف أنه فى كل مرحلة فى التصوير كان يكتشف الجديد فى شخصية الحاجة كاملة، مما دفعه إلى ترك الكاميرا دائرة، حتى أنه فى نهاية الفيلم جاءتها مكالمة هاتفية من أحد التجار لاتمام صفقة ما وتركتها كما هى وختمت بها الفيلم دليلاً على أن هذه هى حياتها وحياتها مستمرة فى ذلك العمل .
وأشار إلى أن من الكلمات التى قالتها كاملة بذكاء فطرى وأبهرته فى التصوير، عندما سألها "ما الفرق بينك وبين سيدة أعمال فى القاهرة"، قالت "ولا حاجة هى صاحبة شركة وأنا صاحبة مصنع هى اللى هتاخد منى مش أنا"، وصور فى اليوم التالى بعض اللقطات الخارجية التى تمت اضافتها على الفيلم كأماكن تواجد الخوص فى القاهرة وأماكن بيعه.
وأوضح أنه عرض الفيلم على المخرجة النمساوية، حيث أعجبها وأبدت ملاحظتها عليه، مما دفعه للتقدم به فى مهرجان يلا تى فى لأفلام الشرق الأوسط فى دبى وبالفعل حقق المركز الثانى فى المسابقة.
وعن اسم الفيلم قال إنه اختار اسم "حياة كاملة" لأنه صورة لحياتها وفى نفس الوقت هو حياة كاملة متكاملة فيصبح اسم الفيلم ذو معنيين على الوجهين اسماً وصفتاً .



