نظم المظاهرة اليوم الاتحاد الوطنى للطلبة وانطلقت من عدة ميادين فى أنحاء لندن ليتجمعوا فى ميدان كينينجتون.
ومرت المظاهرة على كوبرى ويستمنستر الذى يقع على مقربة من مبنى البرلمان، ما دفع عدد من المتظاهرين إلى التوقف فوق الكوبرى لمنع حركة المرور، ومن ثم قامت قوات الأمن بالتدخل ليتم إعادة فتح الكوبرى أمام السيارات.
وقال أحد المتظاهرين: "إن أعضاء الحكومة والبرلمان أخذوا منا حقنا فى التعليم ولهذا فسنأخذ منهم هذا الكوبرى الذى سيوقف حركة المرور المؤدية إلى البرلمان"، كما جرت مواجهات أخرى بين الطلبة والشرطة خلال مسيرة من الطلبة عند ميدان راسل وسط لندن فى طريقها إلى نقطة تجمع المظاهرات فى ميدان كينينجتون.
وصب المتظاهرون جم غضبهم على رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ونائبه نيك كليج، وذلك بسبب سياسة الحكومة من حزبى المحافظين والديمقراطيين الأحرار، وحصل كليج على النصيب الأكبر من الانتقاد بسبب وعوده قبل الانتخابات العامة فى 2010 بأن حزب الديمقراطيين الأحرار الذى يرأسه سيقف أمام أية مساع من حزب المحافظين لرفع المصاريف الجامعية، وهو ما جعل الطلبة يؤيدون حزبه فى الانتخابات، ثم بعدها غير سياسته ليؤيد خفض الإنفاق بعد تشكيل الحكومة الائتلافية من الحزبين.
كانت مظاهرات الطلبة الجامعيين قد بدأت عام 2010 ضد قرارات الحكومة رفع النفقات الخاصة بالتعليم الجامعى، عندما تم تمرير القانون أمام مجلس العموم.















