حيث شن عدد من السياسيين بأوروبا ردود أفعال شديدة اللهجة بسبب رفع علم القاعدة بهولندا من خلال أربع فتيات منتقبات شاركن فى مظاهرة "نصرة فلسطين"، والتى شارك فيها خمسة الآلاف هولندى وفلسطينى ومصرى، وعدة جنسيات أخرى ضد إسرائيل، التى تشن هجمات على قطاع غزة، وتحاول منع القطاع من إطلاق صواريخ على أراضيها.
حيث وصف أحد السياسيين بهولندا رفع العلم "بالكارثة" داعيا فتح تحقيق فى هذا العمل الذى قام به عدد من الفتيات الفلسطينيات، كأداة تهديد جديدة لأوروبا لتدخلها لمنع المتظاهرات "الشعب يريد تدمير تل أبيب".
فى حين دعت المنتقبات الفلسطينيات المسلمات فى جميع أنحاء العالم إلى التعبير عن غضبهم ورفضهم للظلم الذى يتعرض له الفلسطينيون، مطالبين المنظمات المحلية والعالمية باتخاذ موقف موحد ضد العدوان.

