■ تعليقا على أداء إحدى الراقصات لوصلة رقص شرقى على وقع أغنية دينية يذكر فيها السيدة "فاطمة" رضى الله عنها، أضيف أن هذا لا يغضب الشيعة وحدهم.. بل كل المسلمين، وحتى لا يأخذنا الفرع فننسى الأصل: أليس الرقص والتعرى والخلاعة أساساً هى أيضا أشياء يجب أن تغضبنا؟
■ عندما ينتهى رصيدهم ويصيبهم الركود، يلجأ الفنانون والفنانات إلى العمل فى برامج التوك شو أو المسابقات وغيرها، فيزداد ركودهم ويشوهوا ما تبقى من أرصدتهم، متى يدركون ان لكل عصر نجومه وأبطاله؟
■ لا تعتبرنى (ضد أو مع) قرار غلق المحلات التجارية فى العاشرة مساءا لتوفير الطاقة، لكن فقط أود أن أتساءل: هل من الممكن أن تغلق محل إعتاد أصحابه على العمل فيه طوال الـ 24 ساعة فى العاشرة مساء؟ ماذا عن ارتفاع نسبة البطالة؟ وزيادة عدد الباعة الجائلين كرد فعل لغلق المحلات؟، من باب أولى أن تطفأ الحكومة أعمدة الإنارة "النهارية" على الطرق وتحث الموظفين على تقليل إهدار الطاقة فى المصالح والمؤسسات الحكومية!
■ رئيس الأوروجواى يتبرع بـ90% من راتبه للأعمال الخيرية، يعيش بدون ديون أو حسابات مصرفية، يوصف بالرئيس الأفقر فى العالم والأكثر سخاء أيضا، لكن الأهم من كل ذلك هو.. أن بلده خلال فترة حكمه قد صارت من أقل الدول فساداً فى أمريكا الجنوبية، هنيئاً للأوروجواى برئيسها!
■ القوة الأمريكية التى لا يقهرها شىء، هى شائعة أو بالأحرى هى خرافة!، لقد أثبت "ساندى" ذلك، ولو قلبنا صفحات التاريخ لأدركنا ذلك أيضا عندما تقهقرت أمريكا امام المقاتلين فى فيتنام.
■ مسلمو الروهينجا جاءوا إلى ميانمار كعمال مهاجرين من بنجلاديش المجاورة أثناء حقبة الاستعمار البريطانى، الآن تريد ميانمار أن تطردهم باعتبارهم أجانب عنها، ولا تريد بنجلاديش أن تستقبلهم بوصفهم لاجئين غير شرعيين، ماذا يفعل الإنسان عندما تضيق به الأرض ولا يجد مكاناً يسكنه؟!
■ فى الوقت الذى يجب علينا أن نضاعف الإنتاج ونبذل قصارى جهدنا فى العمل.. لم نفعل ذلك، واتجهنا إلى الاعتصامات والإضرابات والمليونيات الأسبوعية بسبب أو بدونه، لقد صار الوطن مثل طائر الطنان بالكاد يقف على رجليه ولا يستطيع أن يمشى بهما، فيا أبناء الوطن.. اجعلوا الوطن يسير إلى الأمام على قدميه: العمل والإنتاج!
■ فى أحد مشاهد فيلم "الكيت كات" يقول الشيخ حسنى "الممثل محمود عبدالعزيز" مخاطبا عم مجاهد: (الحكاية مش حكاية البيت ياعم مجاهد.. المشكلة مشكلة الناس اللى عايشة.. ولازم تعيش).. هناك شىء يذكرنى بواقعنا المؤلم كلما شاهدت هذا المشهد الرائع.
صورة أرشيفية