وأشار المتظاهرون إلى أنهم يعلنون أن الرابط بينهم وبين أى قوى، مهما كانت مكانتها أو موقعها فى العمل السياسى أو الدينى، هو رابط تطبيق الشريعة الإسلامية.
فيما أكدوا أنهم لن يرضوا بدستور يقول إن مبادئ الشريعة هى المصدر الرئيسى للتشريع، مما يعد مخالفة لصحيح الدين الإسلامى، على حد قولهم، مطالبين بنص صريح يشير إلى أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الوحيد للتشريع ونص آخر يحدد للبرلمان وقتا محددا للتطبيق.



