نفى الدكتور محمد سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، التصريحات، التى نشرتها بعض الصحف حول مطالبة الحزب لرئيس الجمهورية، بإجراء تعديل وزارى يضم عددًا من الوزراء.
وأضاف الكتاتنى، فى بيان صحفى له، اليوم الأربعاء، أن هذا لا يعنى أن الحكومة أداؤها يرضى الجميع، موضحًا أن الحزب لديه تحفظات على أداء بعض الوزراء ومن بينهم وزراء لحزب الحرية والعدالة، ولكن أيضًا ينبغى عند تقييم الحكومة أن نراعى الظروف، التى تعمل فيها حيث تسلمت المسئولية فى ظل تفشى فساد بكل المؤسسات، فضلا عن غياب الموارد والإمكانيات، ولكن هذا لا يمنع أن بعض الوزراء فى الحكومة ليس لديهم رؤية لتطوير الأداء داخل وزاراتهم.
وفيما يتعلق بقرض صندوق النقد أشار رئيس حزب الحرية والعدالة إلى أن الحزب يدرس الشروط، التى وضعها الصندوق، وهل هذه الشروط يمكن أن تزيد الأعباء على كاهل المواطن، وهل ستؤدى إلى ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، ولذلك فإن الحزب لن يوافق على هذا القرض أو غيره إذا كان ضد مصلحة المواطن المصرى.
ودعا الكتاتنى الحكومة إلى إجراء حوار مع القوى السياسية للتباحث حول هذا الموضوع، خاصة أنه قد انتهى الوقت الذى تقوم فيه الحكومة بكل شىء بمعزل عن الشعب والقوى السياسية.
وحول موقف المتأزم من دولة الإمارات العربية المتحدة اتجاه مصر بعد تولى الدكتور محمد مرسى رئاسة الجمهورية، أكد الدكتور الكتاتنى أن الثورة المصرية ليست للتصدير، وأن مصر حريصة على أمن الخليج العربى، وأن حزب الحرية والعدالة، وكذلك جماعة الإخوان المسلمين حريصون على أن تظل العلاقات المصرية العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص فى أفضل صورتها، مشيرا إلى أن الحوار المشترك بين الأطراف المعنية يمكن أن يحل الكثير من التحفظات والشكوك.
وقال الدكتور الكتاتنى، إن الجمعية التأسيسية أنجزت كثيرًا فى المهمة الموكلة لها وأنجزت مسودة أصبحت محلا للنقاش، وعلى الذين يرون خللا فيها أن يقدموا كل ما يرونه للتعديل أو الإضافة أو الحذف، وهو ما حدث بالفعل خلال عمل الجمعية، التى قامت بإدخال العديد من التعديلات، وقامت بحذف مواد وإضافة أخرى، وهو ما يتطلب من أصحاب الرؤى والتوجهات المختلفة أن يقدموا ما يرونه فى هذه المسودة للجمعية التأسيسية، إذا كانت الاعتراضات تهدف للمصلحة العليا للوطن، خاصة أن البعض بالفعل لديه هذه الروح، بينما هناك آخرون يريدون عرقلة الجمعية بأى شكل لأهداف سياسية متعلقة بهم.
وحول مبادرة لم الشمل التى أطلقها الدكتور الكتاتنى، قال رئيس الحزب إن هذه المبادرة تريد إعادة روح التوافق بين القوى السياسية بعد حالة التجاذبات، التى شهدتها مصر مؤخرا، موضحًا أن المبادرة ليس معناها إنشاء تحالف سياسى أو انتخابيا، وإنما تهدف للبحث عن نقاط الاتفاق، التى تساعدنا فى المضى نحو طريق التحول الديمقراطى، الذى نريده، مثل مناقشة الأجندة التشريعية وقانون الانتخابات القادم، وكذلك الموقف من الجمعية التأسيسية والدستور الجديد، موضحًا أن هذه المبادرة ليس لها علاقة باللقاءات، التى يجريها السيد رئيس الجمهورية مع الأحزاب والقوى السياسية، وممثلى المجتمع المدنى ومختلف فئات الشعب المصرى.
الكتاتنى: لم نطالب بإقالة الحكومة رغم أدائها غير المرضى.. ولن نوافق على قرض النقد الدولى إذا كان ضد المواطن.. وأزمة التأسيسية مفتعلة..والإخوان حريصون على علاقاتنا مع الإمارات.. والتأسيسية أنجزت الكثير
الأربعاء، 14 نوفمبر 2012 09:01 م
الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة