وقال الدكتور حسن الطيب، رئيس مجلس إدارة جمعية الإنقاذ البحرى وحماية البيئة، إنه منذ فترة والجمعية، كانت تنظم دورات الإسعافات الأولية من خلال أطباء مصريين ومدربين غوص، لكن الأمر أصبح فى غاية الصعوبة بعد الاستعانة بالخبراء الأجانب فى هذه الدورات، فأعدت الجمعية بالفعل دراسة كاملة عن مجموعة من دورات الإسعافات الأولية، التى تطالب بها المنظمات الخارجية بحجة أنها منظمات دولية لتوفير العملات الصعبة على خزانة الدولة.
وأشار الطيب إلى أن الموافقة على منح بعض الأشخاص أو الهيئات الأجانب شهادات وتراخيص موافقة لمركب سياحى أو فندق أو مدرب حر تمنح بسهولة، وأن عقدة الخواجة مازالت تحكمنا، وبعد إرسال الدراسة لوزارة السياحة لم تمانع وطالبتنا بالمادة العلمية.