جاء ذلك بعد أن تم عقد جلسات عمل بين الوفد المكون من 6خبراء من مختلف الجامعات الألمانية والدكتور يحيى كشك محافظ أسيوط وخبراء التخطيط العمرانى والبيئة وتم عرض برامجهم نحو تنمية حضارية ترتكز على التآزر بين قطاعات التنمية لتحقيقها فى نموذج مدينة أسيوط، وهى الوحيدة التى تم اختيارها على مستوى الجمهورية لتطبيق التجربة لكونها أكبر مدن الصعيد ولما لها من فرص كبيرة للتنمية خاصة وهى الأكثر فقراً على مستوى الجمهورية.
تفقد الخبراء الألمان مختلف أحياء أسيوط للاستماع لاحتياجات ومعاناة مواطنى مختلف المناطق الشعبية والعشوائية والحضارية والتى تمثلت معظمها فى ارتفاع أسعار الشقق السكنية الباهضة ووجود ضعف فى بعض خدمات البنية التحتية خاصة مياه الشرب فضلاً عن أزمات المرور المتكررة لتخطيط بعض الشوارع الذى لم يتغير منذ أكثر من مائة عام .
وأضاف الأهالى للألمان عن مشكلات ضعف العقارات خاصة فى مناطق الوليدية والتى عانت من قبل من تسربات مياه جوفية طوال سنوات طويلة لم تنتهى سوى منذ خمس سنوات ماضية على آثر بدء مشروع الصرف الصحى هناك.
وقد رافق الوفد خلال جولاته عدد من خبراء جامعة أسيوط ومديرى عموم التخطيط والبيئة بالمحافظة فضلاً عن مسئولى الكهرباء والزراعة والتعليم وذلك لمعاينة كافة المعوقات والمشكلات على الطبيعة والاستماع للرؤى المختلفة حول كل القطاعات التنموية ومقارنتها بنموذج التخطيط الألمانى المزمع محاولة تطبيقه فعلياً على أرض الواقعة بالمحافظة .




