وزحفت المسيرة وسط هتافات ائتلاف التجار يرددون (لنموت كلنا لنجيب حقنا) و(الحرامية سابوكى وأولادك هيحموكى) و(علىّ وعلىّ الصوت حق بلدنا مش حيموت) و"بورسعيد يا حرة كل الحرامية بره".
ثم توجهوا إلى الباب الرئيسى للدائرة الجمركية يقذون الموظفين والمبنى الخارجى بالحجارة ويرددون، "بورسعيد يا حرة الحرامية بره"، وانطلقوا بعدها بغلق باب 31 الجمركى الذى سيطر عليه بعض لواءات مديرية أمن بورسعيد وهم يهتفون ضد مجلس الوزراء، وهتفوا بإلغاء قرار رئيس الجمهورية السابق رقم 5 لسنة 2002 والعمل بالقانون 12لسنة 1977.
كما توجهوا إلى المبنى الإدارى لهيئة قناة السويس، الذى طوقته مجموعات من القوات البحرية والجيش وحاصرته من الداخل قوات من الأمن المركزى، وهم يهتفون بحماية المنافذ الجمركية من التهريب وتدخل رئيس الجمهورية بعد عزوف القوى السياسية عن مشاركتهم فى مسيرتهم السلمية لإعادة حقوقهم المشروعة.























