قالت صحيفة لاراثون الأسبانية، إن مصر أصبحت مركز ريادة الحركات الإسلامية فى المنطقة بعد الربيع العربى، مشيرة إلى أن الدستور الجديد سيجعل من السهل تطبيق المبادئ الدينية من قبل السلطة وذلك خلال البرلمان مما يجعل عواقب الأمر على المدى الطويل صعب التنبؤ بها، حيث إن السلطة الإسلامية هدفها فى الأساس تطبيق الشريعة الإسلامية.
وأوضحت أن الموافقة على هذا الدستور سيزيد من تدخل المبادئ الدينية فى العملية الديمقراطية، وهذا ما سيفتح مجالا لجدل أكبر بين الشعب المصرى.
وأوضحت أن المظاهرات التى حدثت فى يوم الجمعة الماضية التى تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية لم تكن قوية بشكل كافٍ وذلك يرجع إلى عدم مشاركة الإخوان المسلمين فيها، وترى الصحيفة أن الآن أى مظاهرة لم يشارك فيها الإخوان المسلمين لن تكون قوية ولن يكون لها أى صدى وذلك لأنها على غير رأى السلطة.
وتخشى الصحيفة من أن تصبح مصر أفغانستان أخرى وذلك بتطبيقها للشريعة الإسلامية فى الدستور بهذا الشكل الكبير، مضيفة أن حتى القضاة شنوا هجوما حادا على نادى قضاة مصر الذين دعمهم للجمعية التأسيسية للدستور، وذلك حتى تتمكن من الانتهاء من صياغة الدستور الجديد، محذرين من خطورة استخدام القضاة وسيلة للضغط على الجمعية مشيرين إلى أن ثورة 25 يناير لم تصل إلى المؤسسة القضائية.
أما الصفحة الرسمية للمصريين فى الخارج على الموقع الاجتماعى "فيس بوك" فقد قالت إن "مواد الجيش فى الدستور لنقبلها بأى وصف وتحت أى ظرف، وهى تكفى لرفض هذه المسودة".
صحيفة أسبانية: الدستور الجديد سيعقد الأمور فى مصر
الأحد، 11 نوفمبر 2012 11:36 ص
المستشار حسام الغريانى