شهدت المسيرة والوقفة حماسا كبيرا من قبل المحتجين الذين أعلنوا تعليق المحاضرات بالكلية حتى يتم الرجوع عن قرار إحالة زملائهم للتحقيق، حيث رفعوا لافتات مدون عليها "الطلاب خط أحمر – 18 راحوا ضحية وإحنا معاهم فى القضية"، هذا وردد المحتجون هتافات منها "وحد صفك ضد الظلم والطغيان – الحرية للطلاب".
تم توزيع عدد كبير من البيانات خلال الوقفة لكيانات سياسية مثل "الاشتراكيين الثوريين – اتحاد الطلاب بالكلية – طلاب الإخوان المسلمين – حركة طلاب مصر القوية" وجميعهم طالبوا بعدم إحالة الطلاب للتحقيق والعدول عن هذا القرار ومهددين بالتصيد ضد قمع الحريات.
من جانبها رفضت إدارة الكلية الرد أو الحديث عن هذه المسيرة، وأكدت أن الوضع مستقر والعملية التعليمية منتظمة وأن أى قرارات اتخذوها فهى مستمرة حتى إشعار آخر.






