إذا كانت اللجنة الدستورية لا تفهم مهمتها الموكولة لها بالضبط فيجب التوضيح: نحن نقوم بإعداد دستور للمائة عام القادمة ينظم العلاقة بين السلطات الثلاث ويحدد بدقة مسئوليات رئيس الجمهورية حتى لا يحكمنا فراعين جدد ويحدد فترة الرئاسة كما وافق عليها الشعب فى الإعلان الدستورى المستفتى عليه فى 19 مارس 2011. ويجب أن يفهم السادة أعضاء اللجنة الدستورية هذا تماما وأنهم لا يعدلون قانونا وضعيا وإنما يعدلون دستور دولة فلا مجال لكلمات مطاطة يتم تفسيرها عند الحاجة كل حسبما يرى فجملة بما لا يخالف شرع الله هى جملة غير محددة المعالم ومكانها ليس الدستور وإنما مكانها فى القوانين التى سيتم تعديلها من مجلس شعب قادم منتخب بإرادة شعبية ويتم تحديد ما هو شرع الله المقصود طبقا لكل قانون حتى لا نحول ساحات القضاء إلى مبارزات عنترية بين القضاة والمحامين. أفيقوا أيها السادة ولا تلعبوا على هذا الوتر الحساس الذى لن ننتهى بسببه من صياغة أى دستور ولا حتى كتاب مطالعة لأولى ابتدائى.
سامح لطف الله يكتب: الدستور ليس لعبة يا أعضاء التأسيسية
الخميس، 01 نوفمبر 2012 11:32 ص
صورة أرشيفية