الصحافة الإسرائيلية: حزب الله يمتلك المئات من الطائرات بدون طيار روسية الصنع.. وخبير أمريكى: واشنطن تدرس شن عملية عسكرية محكمة على طهران

الثلاثاء، 09 أكتوبر 2012 01:46 م
الصحافة الإسرائيلية: حزب الله يمتلك المئات من الطائرات بدون طيار روسية الصنع.. وخبير أمريكى: واشنطن تدرس شن عملية عسكرية محكمة على طهران

كتب محمود محيى

الإذاعة العامة الإسرائيلية
كوريا الشمالية تعلن امتلاكها صواريخ قادرة على ضرب العمق الأمريكى

ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن كوريا الشمالية هددت الولايات المتحدة بامتلاكها صواريخ إستراتيجية قادرة على إصابة العمق الأمريكى بدقة.

وأوضحت الإذاعة العبرية أن هذا التهديد جاء ردا على إعلان "سيؤول" قبل يومين عن عقد صفقة مع واشنطن تقضى بزيادة مدى الصواريخ الباليستية الكورية الجنوبية لتطال بمداها جميع أراضى جارتها الشمالية.

وقال المتحدث باسم لجنة الدفاع القومى فى العاصمة الكورية الشمالية "بيونج يانج" إن لدى بلاده صواريخ قادرة أيضا على ضرب كوريا الجنوبية واليابان وجزيرة جوام.

وأكد المسئول الكورى الشمالى فى بيان أصدره أن الصاروخ بالصاروخ والسلاح النووى سيقابل بمثله النووى.


يديعوت أحرونوت
إسرائيل: حزب الله يمتلك المئات من الطائرات بدون طيار روسية الصنع

أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية بجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "آمان" أن حزب الله اللبنانى يمتلك مئات الطائرات بدون طيار روسية الصنع، وأن بإمكان بعضها حمل متفجرات، كما يمكن استخدامها فى ضرب أهداف داخل إسرائيل، مشيرة إلى أن التقديرات الإسرائيلية ترجح أن هذه الطائرات باتت قديمة وغير مستخدمة.

ونقلت القناة العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلى عن المصادر العسكرية الإسرائيلية قولها إن حزب الله يمتلك مئات الطائرات بدون طيار التى يمكن تحميل بعضها بالمتفجرات، مضيفة: "أن قدرة حزب الله على استخدام طائرات بدون طيار ليست جديدة، لكن قدرته على استخدامها ليست واضحة بالكامل للاستخبارات الإسرائيلية، ومن الواضح أن هذه الطائرات تعمل لمسافات طويلة".

وأشار تقرير القناة العاشرة الذى نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى أن الطائرات التى يمتلكها حزب الله، قد تكون استخدمت من قبل جيوش كثيرة وعفا عليها الزمن وخرجت من الخدمة، مشيرة إلى أنه يتم تصنيع طائرات من هذا النوع فى روسيا وإيران فقط.

وأوضح التقرير أن ما يثير خوف إسرائيل بحسب تقييمات الاستخبارات العسكرية، هو أن يتم تحويل هذه الطائرات بحيث تصبح قادرة على حمل متفجرات كبيرة الحجم.

الجدير بالذكر أن طائرة استطلاع بدون طيار اخترقت الأجواء الإسرائيلية السبت الماضى، وقالت حينها مصادر عسكرية بالجيش الإسرائيلى إنها إيرانية الصنع وأن حزب الله أرسلها بغرض جمع المعلومات عن مفاعل ديمونا الإسرائيلى، ونجحت الطائرة فى التحليق لمسافة وصلت إلى 100 كيلومتر فوق المنشآت والقواعد العسكرية الإسرائيلية.


معاريف
خبير أمريكى: واشنطن تدرس شن عملية عسكرية محكمة على طهران

قال خبير العلاقات الدولية الأمريكى ديفيد روثكوبف إن إسرائيل والولايات المتحدة تقتربان من "نقطة الصفر"، بشأن إمكانية شن عملية عسكرية محكمة على المنشآت النووية الإيرانية، بحيث تمثل هذه العملية رادعاً أمام إيران فى مواصلة برنامجها النووى.

ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن روثكوبفالذى يعتبر من أحد الأشخاص المقربين جداً من مسئولين رفيعى المستوى من إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما قوله: "إن النقاشات الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة، تستند على توجيه ضربة أمريكية إسرائيلية مشتركة تستهدف المنشآت النووية الإيرانية".

وأوضح روثكوبف أن الضربة الجوية لن تستغرق سوى بضع ساعات فى أحسن أحوالها، وإلا سوف تمتد ليوم أو يومين فى حال مواجهتا أى مصاعب.

وقال الخبير الدولى الأمريكى: "إن دعاة هذه السياسة فى الإدارة الأمريكية يعتقدون بأن هذه الضربة لن تحقق فقط الهدف المباشر من خلق انتكاسة كبيرة لمشروع إيران النووى، بل ومن المرجح أيضاً أن تكون أكثر قبولاً من الناحية السياسية داخل الولايات المتحدة".

ووفقاً لروثكوبف فإن مثل هذه الخطوة تحمل فوائد على صعيد منطقة الشرق الأوسط، متمثلةً فى إنقاذ العراق وسوريا ولبنان من الخطر الإيرانى والمد الشيعى فيها، وإنعاش لعملية السلام فى المنطقة، بالإضافة إلى تأمين منطقة الخليج، فضلاً عن إرسال رسالة واضحة إلى روسيا والصين بضمان الهيمنة الأمريكية خلال العقد القادم.


صحيفة هاآرتس
هاآرتس: إيران نقلت كميات من اليورانيوم المخصب وتأجل مشروعها النووى 8 شهور

ذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية فى صدر صفحتها الأولى اليوم الثلاثاء، نقلا عن مسئولين أمنيين إسرائيليين رفيعى المستوى قولها إن إيران نقلت جزءا من مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الاستخدام العلمى، مما يعنى إرجاء تقدم مشروعها النووى العسكرى بنحو ثمانية أشهر.

وقالت الصحيفة العبرية، إن هذه المعلومات تستند إلى التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن هذا هو ما حدا برئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو إلى تأجيل التهديد بضرب إيران إلى الربيع أو الصيف المقبل.

وكان قد أفاد التقرير الأخير للوكالة أن إيران قامت بتخصيص قسم كبير من اليورانيوم المخصب الذى بحوزتها للأغراض العلمية، مما يعنى عرقلة أو إبطاء وتيرة تقدمها نحو تطوير القدرات الذرية.

وأشارت هاآرتس إلى أن إسرائيل كانت تتحدث، حتى الفترة الأخيرة، عن العام 2012 باعتباره عام الحسم فى المسألة الإيرانية، مع التأكيد على مخاوف إسرائيل من اقتراب المشروع الإيرانى من "حيز الحصانة" الذى تحدث عنه إيهود باراك باعتباره مرحلة تكون فيها إيران محصنة من خطر شن هجوم ضدها، مما أوحى باقتراب موعد توجيه ضربة عسكرية لإسرائيلية لإيران قبل وصول إيران لتلك المرحلة، حتى دون تنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، مما سبب توترا فى العلاقات بين البلدين.

وأضافت الصحيفة العبرية أنه على الرغم من أن نتانياهو قد أبعد عمليا "الموعد الأخير" أو "ساعة الصفر" لعملية إسرائيلية للعام القادم، إلا أن هذا الموقف نبع عمليا من اعتبارات كثيرة، ومن بينها المعارضة الشديدة التى أبدتها إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما لشن أى هجوم قبل السادس من نوفمبر 2012، موعد انتخابات الرئاسة الأمريكية، وتحفظ قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المختلفة والموساد من شن هجوم ضد إيران في التوقيت الحالى دون تنسيق مع الأمريكيين.

وأكدت هاآرتس أن ما حسم التوجه الجديد فى إسرائيل هو تأكيد تقرير وكالة الطاقة الذرية على قيام إيران بتحويل كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب بدرجة 20% لاستعمالها لإنتاج الوقود للمفاعل الذرى السلمى فى طهران، مما يعنى عدم القدرة على إعادة استعمال هذه الكميات وتخصيبها بدرجة 93% المطلوبة لإنتاج السلاح الذرى.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن القادة الإسرائيليين أخذوا بعين الاعتبار حقيقة تنظيم الولايات المتحدة الأمريكية فى الفترة القريبة مناورات عسكرية في الخليج العربى مع الدول "الحليفة لها" هدفها المعلن هو انتشال الألغام من مياه الخليج، ومناورات أخرى مشتركة مع الجيش الإسرائيلى فى إسرائيل تحاكى عمليات مواجهة هجمات صاروخية ضد إسرائيل.

الولايات المتحدة ترسل القوة الأمريكية الأولى للمشاركة فى مناورات "التحدى الوارد 12" مع إسرائيل

قالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية إنه قد وصلت إلى إسرائيل القوة الأمريكية الأولى للمشاركة فى مناورات "التحدى الوارد 12" ،Austere Challenge 12 حيث من المنتظر أن يصل عدد الجنود المشاركين فى هذه المناورات خلال الشهر الجارى إلى 1000 جندى أمريكى سيتدربون إلى جانب الجنود الإسرائيليين على تشخيص وإسقاط صواريخ وقذائف ستطلق ضد إسرائيل.

وأضافت هاآرتس أنه سيكون من الصعب على إسرائيل شن هجوم ضد إيران فى الوقت الذى تتواجد فيه القوات الأمريكية فى إسرائيل، إذ كان سيبدو الأمر محاولة إسرائيلية لتوريط الولايات المتحدة الأمريكية فى مواجهة عسكرية ضد إيران، بعد أن كانت الولايات المتحدة أعلنت أنها غير معنية بمثل هذه المواجهة.

وأوضحت هاآرتس أنه فى المقابل فإن إسرائيل لو قامت بتحذير واشنطن، لكانت القوات الأمريكية غادرت إسرائيل، مما يعنى إعطاء إيران تحذير ومهلة للاستعداد للهجوم الإسرائيلى.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة