استكملت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمحكمة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس، برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله، جلسات محاكمة المتهمين فى قضية قتل المتظاهرين يومى 2 و3 فبراير 2011، والمعروفة إعلاميا بـ"موقعة الجمل"، حيث استمعت إلى مرافعة محمد الشريف وعلى محمود دفاع المتهم التاسع عشر على رضوان أحمد عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الساحل بشبرا.
طلب دفاع "على رضوان" البراءة ورفض الدعاوى المدنية المقامة ضد المتهم وانضم إلى دفاع المتهمين من الأول حتى الخامس عشر فيما أبدوه من دفوع إجرائية وموضوعية، كما دفع ببطلان إجراءات التحقيق الابتدائى، كما دفع بانعدام أمر الإحالة، وانعدام أركان الجرائم المسندة للمتهم الواردة بأمر الإحالة بأركانها المادية والمعنوية الخاصة والعامة، كما دفع بانعدام شهادة الشهود، كما أكد عدم معقولية اشتراك المتهم مع غيره بالتعدى على المتظاهرين.
وتساءل لماذا شكل الرئيس لجنة لتقصى الحقائق فى قتل المتظاهرين إذا كان الجناة معروفين، مشيراً إلى أن المتهم تم استدعاؤه من لجنة تقصى الحقائق، مضيفاً أن هناك تنافرا شديدا بين أمر الإحالة وقائمة أدلة الثبوت.
وأشار الدفاع إلى أن شاهد الإثبات أحمد عواد عبد الحميد كان يعمل محاميا فى مصلحة الجمارك، وتم فصله لسوء سلوكه، وطلب الدفاع التصريح باستخراج شهادة من مصلحة الجمارك للتعرف عن سبب فصله، كما طلب تصريحا من مديرية أمن القاهرة بالاستعلام عن وجود حجز فى قسم الساحل من عدمه فى الفترة من 1 يناير وحتى 2 فبراير.
وأضاف الدفاع أن شاهد الإثبات طارق حمزة أكد فى التحقيقات أنه أثناء سيره فى شارع شبرا شاهد حشد كبير، وشاهد المتهم على الرصيف، كما شاهد 10 سيارات تحمل 300 شخص، وهذا متناقض تماما مع الشهود الذين سبقوه.
وأكد الدفاع أن المتهم كان فى المسيرة وبصحبته زوجته، وتساءل كيف يصطحب زوجته فى مسيرة ومعه بلطجية محرضون على الاشتباكات، وتساءل أين فوارغ الطلقات التى أطلقت فى الميدان.
دفاع "رضوان" قاضى "موقعة الجمل": لماذا شكل الرئيس لجنة لتقصى الحقائق فى قتل المتظاهرين إذا كان الجناة معروفين.. ويؤكد: انعدام أركان الجريمة.. ويشكك فى أقوال الشهود
الإثنين، 08 أكتوبر 2012 04:43 م
محاكمة المتهمين بموقعة الجمل