قال إسلام مصطفى، المنسق الإعلامى لملف الخبز بمشروع الـ100 يوم للرئيس محمد مرسى بالإسكندرية، إن السبب فى تأخر تطبيق المرحلة الأولى من مشروع توزيع الخبز على المنازل بالإسكندرية، والذى كان من المقرر أن يبدأ فى أول أكتوبر الجارى، ليخدم أكثر من 200 ألف أسرة، هو عدد من القيادات التنفيذية بمحافظة الإسكندرية.
وأكد مصطفى أن هذه البطانة الفاسدة المحسوبة على فلول الحزب الوطنى المنحل، والتى رافقت المحافظ السابق أسامة الفولى وعاثت فساداً بأجهزة الإسكندرية التنفيذية مازالت قائمة فى مواقعها بالمحافظة، وهى الآن تحاول إفشال مشروع توزيع الخبز على المنازل بشتى الطرق والوسائل، متحالفة بذلك مع مافيا الدقيق المدعم وجماعات المصالح التى تقدر استفادتها من تهريب الدقيق بـ720 مليون جنيه سنويا فى الإسكندرية فقط، مضيفا أن معركة عصابات مافيا الدقيق المدعم باتت الآن مصيرية أكثر من أى وقت مضى مع اقتراب تطبيق المشروع.
وأفاد مصطفى أن جماهير الإسكندرية، التى وثقت فى المشروع واقتنعت بأهميته وتنتظر الآن تطبيقه بفارغ الصبر بعد أن أهلكتها طوابير الخبز وسرقة الدقيق، من حقها الآن أن تعرف من يعطله، ومن يسعى لإفشاله، وسنفصح عن ذلك، من خلال إعداد قائمة سوداء بأسماء العابثين والمتورطين فى سرقة أقوات الشعب قريباً.
وشدد مصطفى، على أن شعب الإسكندرية، الذى خرج بمئات الآلاف فى الشوارع ليسقط زعيم العصابة الرئيس المخلوع، قادر على الوقوف أمام أفراد عصابته الذين يحولون بين الشعب وحلمه فى الحصول على حقه وكرامته ولقمة عيشه التى تنهب وتسرق أمام عينه كل يوم، مؤكدا أن وقت الحساب قد اقترب، وأن التطهير قادم لا محالة.
وقائمة سوداء بأسماء العابثين بالمشروع قريباً
المنسق الإعلامى لملف الخبز: مواطنو الإسكندرية قادرون على حماية مشروع التوزيع
الأحد، 07 أكتوبر 2012 01:01 م
صورة أرشيفية