ورفع المحتجون لافتة كبيرة مكتوب عليها "رابطة المعتقلين السياسيين راية المستضعفين فى الأرض، وردد المحتجون هتافات "ياللى حامل القرآن اعدل اعدل للغلبان، مرسى مرسى حس بينا وانت كنت واحد فينا، صحى صحى وصحى النوم المظلوم هينام مكلوم، مرسى مرسى سيبك سيبك رب العرش مش هايسيبك، اسمع اسمع الكلام لينا رب مش بينام، حسنى مبارك تانى ليه إحنا عملنا فيكم إيه، يا ريسنا قول الحق إحنا أحق ولا لأ، اعدل اعدل ياريسنا لينا حق ادونا فرصتنا، أحمد أحمد يا جمال ادينا حقوقنا ادينا المال، عايزين نسكن عايزين ناكل زى بقية الشعب بياكل، من رابطة المعتقلين خاف من رب العالمين، يا ريسنا قول الحق إحنا أولى ولا لأ، ديوان المظالم مابينفعناش فهمنا الخدعة خلاص".
وقال محمد إبراهيم منسق الوقفة لـ"اليوم السابع" إنهم تقابلوا مع الدكتور منصور العادلى مسئول العلاقات العامة بالرئاسة خلال وقفتهم الاحتجاجية التى نظموها الأحد الماضى ووعدهم بحل المشكلة خلال أسبوع وطلب منا المجىء أمس الخميس لمعرفه الرد وتفاجأوا بأنه يرفض مقابلتهم وأرسل موظف ومعه ورقه مكتوب فيها توجهوا إلى مجلس الوزراء رغم أنه عدم جهة اختصاص وما هى إلا مسكنات.
وأضاف أنهم تعرضوا للظلم والاضطهاد والتعذيب واعتقلوا لفترات طويلة تتراوح ما بين عشر سنوات إلى عشرين سنة من قبل وزارة الداخلية فى ظل العهد البائد، لافتا إلى أنهم عندما خرجوا من المعتقلات فى عام 2005 و2007، أصبحوا يعانون وضاعت فرصهم الطبيعية فى إيجاد فرص عمل أو مصدر رزق يعيشون منه.
وأشار إلى أنهم ليسوا كمن يسعون إلى زيادة رواتبهم أو يعتصمون للمطالبة بالمزيد إنما هم فى أشد الحاجة إلى أن تعاملهم الدولة مثل باقى أفراد من الشعب المصرى وليس كالمنبوذين أو المطرودين من أوطانهم لافتا إلى أن بجانب معاناتهم من التشرد من حيث السكن والعمل فهم أيضا يمرون بظروف صحية نتيجة إصابتهم بأمراض مزمنة طوال فترة الاعتقال قائلا "نحن أحق الناس بالحقوق لأننا ظلمنا ودفعنا ثمنا غاليا لا يتحمله أى بشر".
ونوه إبراهيم إلى أنهم مستمرون فى تنظيم وقفاتهم الاحتجاجية لحين الاستجابة لمطالبهم وحقوقهم المشروعة.





