وقال أكرم مدحت، أمين عام مساعد بالكلية وعضو مجلس اتحاد الطلاب، إن حالة المدينة بشكل عام سيئة للغاية، حيث إنها تفتقد مقومات الحياة الكريمة، وتتلخص المشاكل فى سوء حالة الطعام المقدم للطلاب، واستمرار انقطاع المياه عن المدينة لمدد طويلة تمتد لأيام، وإن وجدت لا تصل إلا للدور الأول فقط.
وأضاف أكرم، أن مطالبنا تتلخص فى توصيل المياه للمدينة باستمرار، مع تركيب مواتير لرفع المياه وإجراء إصلاحات فورية لمرافق المدينة "دورات المياه - ملعب المدينة - الطريق المؤدى للمدينة ولمساكن السلام"، وتقليل عدد الطلاب فى الغرفة الواحدة، وإلقاء المخلفات فى أماكن مخصصة لها بعيدا عن المدينة، والعمل على حل مشكلة طفح الصرف الصحى والنباتات الكثيفة حول المدينة، مع العمل على تسكين كل الطلاب.
من جانبها، رفضت إدارة الكلية التعليق على هذا الأمر والصور والانهيار بالمدينة الجامعية، وأكد أحد أعضاء هيئة التدريس لـ"اليوم السابع" رفض ذكر اسمه، أن المسئول عن ذلك هى الشركة التى تقوم بتجهيز إدارة جامعة قناة السويس، والتى كانت مسئولة عن الكلية وجميع صيانة وتطوير المدن الجامعية قبل انفصال جامعة السويس عن جامعة القناة منذ أسابيع، مؤكدا أن الوضع سيتحسن مع بداية العام القادم لأن جامعة السويس سيكون لها ميزانية خاصة، وستقدر على التحكم فى تطوير وصيانة هذه المدن وتحديد موعد قبل بداية العام الدراسى وتسليمها للطلاب بحالة جيدة، وعن الوضع الحالى وكيفية إعاشة الطلاب معها قال: "إدارة الكلية غير مسئولة وعلى الطلاب تصعيد شكواهم ضد مسئولى جامعة قناة السويس".
كان طلاب هندسة البترول قاموا بغلق الكلية فى 1 أكتوبر الحالى، احتجاجا على سوء المدن الجامعة، وعدم تسلم الطلاب الوحدات التى يسكنون فيها، وعقب ذلك قرر الدكتور مصطفى مسعد، وزير التعليم العالى، تعليق الدراسة بالكلية حتى 10 أكتوبر الحالى، وجعلها إلكترونيا حتى يتم تقنين أوضاع الطلاب وتوفير المدن الجامعية وتجهيزها، حيث هدد الطلاب فى حالة عدم تسلمهم المدن الجامعية فى الموعد المحدد من قبل الوزير بالتصعيد مرة أخرى، مشيرين إلى أن ذلك يؤثر على مستواهم الاجتماعى والعلمى.









