خالد صلاح

"هنحمى دستورنا" تنظم سلاسل بشرية للتوعية بالحقوق الدستورية بإمبابة

الخميس، 04 أكتوبر 2012 10:56 م
"هنحمى دستورنا" تنظم سلاسل بشرية للتوعية بالحقوق الدستورية بإمبابة باسم كامل
كتب محمد رشاد
إضافة تعليق
نظمت حملة "هنحمى دستورنا" اليوم بمشاركة خمسة أحزاب سياسية (التحالف الشعبى الاشتراكى، والدستور، والتيار الشعبى، والمصرى الديمقراطى الاجتماعى، ومصر الحرية) سلسلة بشرية أمام مبنى المحكمة بشارع السودان بإمبابة.

ووزع أعضاء الحملة على المارة بياناً أشاروا فيه إلى ضرورة التخلص من الدستور القديم وكتابة دستور جديد يتوافق مع كل المصريين، مطالبين بإلزام الدولة بحق المواطنين فى العلاج والمسكن والعمل والتعليم وحرية الرأى والصحافة والعقيدة.

فيما أبدى العديد من المارة وقائدى السيارات إعجابهم بالحملة عن طريق علامة النصر، وعلق آخرون: "ربنا يوفقكوا" وكان لآخرين رأى مختلف مثل: "برضه هنطبق الشريعة، عايزين نأكل عيش مش فاضين زيكم"، وطالب بعض الشباب البسطاء من شباب الحملة أن يقوموا بشرح مواد الدستور لهم قائلين:"إحنا مش فاهمين حاجة ونفسنا نفهم".

وأكد باسم كامل، عضو الهيئة العليا لحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، وأحد المشاركين فى الحملة لـ"اليوم السابع" أنه تم الاتفاق فى التحالف على عمل حملة ضد "التأسيسية" لإسقاطها من خلال توعية المواطنين فى الشارع بأهمية الدستور، والمواد، والأخطاء التى يجب أن نعالجها قبل عملية الاستفتاء، مشيراً أن هذه الحملة هى عمل جماهيرى مشترك يتم الإعداد له بجميع أمانات الأحزاب فى جميع محافظات الجمهورية.

وأضاف "باسم" أن الحملة ستقوم بعمل "اللوجوهات" الخاصة بالحملة والشعارات بالإضافة إلى شرح المواد الدستورية بشكل مبسط.

وقال فؤاد محمد، أمين لجنة العمل الجماهيرى بحزب المصرى الديمقراطى: "لقد قمنا باختيار الأماكن الشعبية فى البداية لأنها هى المعبرة عن نبض الشارع المصرى، ونريد أن نقوم بتوعية أكبر قدر منهم بالدستور حتى ينضموا إلينا، لكى نكمل المسيرة، ونستطيع أن نصل إلى كل منطقة وحى وقرية فى مصر"، مؤكداً أن الحملة لن تتوقف لحظة وأنها ستستمر لحين إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية بشكل متوازن وصياغة دستور يعبر عن تطلعات المصريين.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة