وصف الدكتور محمد مصطفى حامد، وزير الصحة، ملفات الأطباء الستة المحتجزين بالمملكة العربية السعودية، بأنها وصمة عار على مصر، قائلاً، "عندما اطلعت على ملفاتهم للتدخل لحل أزمتهم صدمت من المعلومات الموجودة بها".
وأضاف وزير الصحة، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، على هامش المؤتمر الذى عقد مساء اليوم، بمقر وزارة الصحة وبحضور الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الروبيعة وزير الصحة السعودى، أن إضراب الأطباء لم يؤثر على المواطنين، خاصة أن عدد المستشفيات التى بها إضراب بلغ 36 مستشفى فقط، وذلك بالعيادات الخارجية، قائلاً، "أطباء مصر أذكياء ولن يجعلوا إضرابهم يؤثر على حالة المرضى".
وأعلن حامد، أن من بين نتائج الاجتماع المشترك هو الاتفاق على زيادة فترة التدريب للأطباء المشاركين فى برنامج طب الأسرة والطبيب الزائر، كما أنه تم الاتفاق على أن يؤدى الطبيب المصرى الاختبار الخاص بالالتحاق للعمل بالمملكة العربية السعودية سيكون فى مصر وليس بالمملكة، كما هو معتاد، واتفق الجانبان أن يكون منح شهادة الزمالة المصرية من خلال سفر لجنة من الأطباء المصريين إلى المستشفيات السعودية لتقييمها وإعطائهم الزمالة المصرية، بالإضافة إلى أن وزارة الصحة السعودية ستتخذ قرارات إيجابية خلال الفترة القليلة القادمة بشأن التأمين ضد مخاطر المهنة.
من جانبه، أكد الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الروبيعة، وزير الصحة السعودى، أن العوائق الخاصة بالأطباء العاملين بالمملكة العربية السعودية جار حلها، معتبراً أن عقد اجتماعى لوزيرى الصحة المصرى والسعودى فى أقل من شهرين يعبر عن مدى أهمية التعاون المشترك بين البلدين.
وأضاف روبيعة أن هناك نظرة شاملة مستقبلية بين مصر والسعودية فى مجال صناعة الأدوية والأمصال واللقاحات، لافتاً إلى أن أهم ما تحدث فيه مع وزير الصحة المصرى هو الصناعات الدوائية سواء القائمة أو التى يتم استحداثها وإمكانية تنظيم منتجات المصانع الدوائية المصرية والسعودية للخارج.
وزير الصحة: ملفات الأطباء المحتجزين بالسعودية وصمة عار على مصر
الأربعاء، 03 أكتوبر 2012 07:25 م
الدكتور محمد مصطفى حامد وزير الصحة