مازال نزيف الدم السورى مستمرا، ومازال بشار مصرا على عناده وجبروته، وما زالت آلة الحرب تحصد الأرواح وتسقط الدماء وتبكى النساء ويرعب الأطفال ويحطم الشيوخ وتقتل الشباب. والعالم يتفرج والحل غائب والكل يلعب لحساب السياسة التى لا تملك المشاعر.